مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ١٢٨ - مناط صحّة عمل العامّي
شرائط مرجع التقليد
(مسألة ٣): يجب أن يكون المرجع للتقليد عالماً مجتهداً عادلًا ورعاً في دين اللَّه، بل غير مكبّ على الدنيا، ولا حريصاً عليها وعلى تحصيلها جاهاً ومالًا على الأحوط.
وفي الحديث: «من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوامّ أن يقلّدوه» (١).
شرائط مرجع التقليد
١- تعرّض رحمه الله لشرائط مرجع التقليد، واقتصر على الشرطين- أيالاجتهاد و العدالة- بنحو الفتوى، وعلى بعض الشروط بنحو الاحتياط، ولم يتعرّض لبعض الشروط كالحرّية والبلوغ، ولعلّ عدم تعرّضه كان بتبع ما صنعه المحقّق الأصفهاني في «وسيلة النجاة»[١]. وكيف كان فقد صرّح بالشروط الاخر في رسالته الفارسية[٢]، ووافق السيّد اليزدي رحمه الله في اعتبار هذه الشرائط في حاشيته على «العروة»[٣].
والآن نتعرّض أوّلًا للشرط الأوّل وهو الاجتهاد فنقول:
[١]- وسيلة النجاة مع تعاليق الإمام الخميني قدس سره: ٩ ..
[٢]- توضيح المسائل، الإمام الخميني قدس سره: ١، المسألة ٢ ..
[٣]- العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني قدس سره ١: ٩ ..