مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ٣٥ - المرحلة السادسة عصر افول الحركة الأخبارية
على يد الوحيد البهبهاني، حيث اقصيت تلك الحركة عن بلاد إيران والعراق، وبقيت جذورها في البحرين إلى حدّ الآن.
وقد كثرت المؤلّفات في إطار الاجتهاد والتقليد لبيان حقيقة الاجتهاد، وإثبات مشروعيته وأحكامه، وكذا التقليد، بل قد عدّ البحث عن تقليد الميّت، من المسائل الأساسية أيضاً. وفي مقدّمة هؤلاء الأعلام المؤلّفين في الموضوع الوحيد البهبهاني نفسه، ثمّ تتابعت حركته على يد تلامذته، فأ لّفوا في هذا المجال، وإليك نبذة منها:
١- «الاجتهاد والأخبار» للُاستاذ الأكبر آقا محمّدباقر الشهير بالوحيد البهبهاني (م ١٢٠٦ ه) وقد ردّ المؤلّف في هذه الرسالة على الأخبارية، وذكر كيفية الاجتهاد، ومقدّماته، وأقسامه، ولزوم إعمال القواعد الاجتهادية في الأخبار سنداً ومتناً. فرغ من تأليفه في سنة (١١٥٥ ه).
٢- «الفوائد الحائرية» له أيضاً. وقد تعرّض في الفائدة الثامنة من الفوائد القديمة لردّ الأخباريّين القائلين بعدم جواز التقليد، كما ذكر في الفائدة السادسة والثلاثين شروط الاجتهاد، وجعل الخاتمة في خطورة طريق الاجتهاد، وأمّا الفائدة الخامسة والعشرون من «الفوائد الجديدة» فقد تناولت تقليد المجتهد، وتناولت الفائدة الثانية والثلاثون عدم جواز التقليد في اصول الدين، وتعرّضت الفائدة الثالثة والثلاثون للوظائف المحوّلة للمجتهد، وبعدها ردّ شبهة المانعين من وجوب الاجتهاد.
٣- «رسالة في بطلان عبادة الجاهل من غير تقليد» له أيضاً.
٤- «رسالة في المنع عن تقليد الميّت» له أيضاً.
٥- «مناهج الحقّ» ويقال له: «مناهج الاجتهاد» للشهيد البرغاني (م ١٢٦٤ ه).
٦- «ارجوزة في الاجتهاد والأخبار» للشيخ حسين بن محمّد بن علي بن عيثان الأخباري البحراني (م قبل ١٢٤٠ ه) فقد ترحّم عليه تلميذه الشيخ فتح علي نزيل