شرح نهج البلاغه ابن ميثم
(١)
كلامه عليه السّلام عند دفن سيّدة النساء فاطمة عليها السّلام
٢ ص
(٢)
كلامه عليه السّلام في التنفير عن الدنيا و الترغيب إلى الآخرة
٥ ص
(٣)
كلامه عليه السّلام في الأمر بالتجهيز من الدنيا كثيرا ما ينادى به أصحابه
٧ ص
(٤)
كلامه عليه السّلام كلّم به طلحة و الزبير بعد بيعته بالخلافة و قد عتبا عليه من ترك مشورتهما و الاستعانة في الامور بهما
٩ ص
(٥)
كلامه عليه السّلام في تأديب قومه و إرشادهم إلى السيرة الحسنة
١٣ ص
(٦)
كلامه عليه السّلام في بعض أيّام صفّين و قد رأى الحسن عليه السّلام يتسرّع إلى الحرب
١٤ ص
(٧)
كلامه عليه السّلام لمّا اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
١٥ ص
(٨)
كلامه عليه السّلام حين دخل على العلاء بن زياد الحارثى
١٦ ص
(٩)
كلامه عليه السّلام في جواب سائل سئله عن أحاديث البدع
١٩ ص
(١٠)
خطبة له عليه السّلام في الإشارة إلى مادّة أجرام الأرضيّة و السماويّة
٢٥ ص
(١١)
خطبة له عليه السّلام يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام
٢٧ ص
(١٢)
خطبة له عليه السّلام في تحميد اللّه باعتبارات إضافيّة و سلبيّة
٢٨ ص
(١٣)
خطبة له عليه السّلام في تقسيم الخلق إلى خيار و شرار
٣٠ ص
(١٤)
دعائه عليه السّلام و فيه تحميد اللّه باعتبار نعمه
٣٦ ص
(١٥)
خطبة له عليه السّلام يرغّب أصحابه في الوحدة و جمع الكلمة و الاتّفاق على أوامره
٣٨ ص
(١٦)
ما أجاب عليه السّلام بمن أكثر عليه الثناء
٤٦ ص
(١٧)
كلامه عليه السّلام في التظلّم و التشكّى إلى اللّه و الاستعانة به على قريش
٤٩ ص
(١٨)
كلامه عليه السّلام لمّا مرّ بطلحة و عبد الرحمن بن عتاب بن اسيد و هما قتيلان يوم الجمل
٥١ ص
(١٩)
كلامه عليه السّلام في وصف السالك المحقّق إلى اللّه
٥٣ ص
(٢٠)
كلامه عليه السّلام بعد تلاوة(ألهاكم التكاثر)
٥٥ ص
(٢١)
كلامه عليه السّلام عند تلاوة(رجال لا تلهيهم تجارة)
٦٦ ص
(٢٢)
كلامه عليه السّلام عند تلاوة(يا أيّها الإنسان ما غرّك بربّك الكريم)
٧٤ ص
(٢٣)
كلامه عليه السّلام في التبرّى من الظلم و شدّة اهتمامه بحقوق العباد
٨٣ ص
(٢٤)
دعائه عليه السّلام في الالتجاء إلى اللّه تعالى
٨٨ ص
(٢٥)
خطبة له عليه السّلام في التحذير من الدنيا و من الاشتغال بها عن اللّه
٨٩ ص
(٢٦)
دعائه عليه السّلام في التضرّع إلى اللّه تعالى
٩٣ ص
(٢٧)
كلامه عليه السّلام في مدح بعض من ولىّ الخلافة قبله،و بيان تأويلات الشيعة في ذلك
٩٦ ص
(٢٨)
كلامه عليه السّلام في وصف بيعته بالخلافة
٩٩ ص
(٢٩)
خطبة له عليه السّلام في التنبيه على فضيلة التقوى من اللّه
١٠٠ ص
(٣٠)
كلامه عليه السّلام في صفة الزهّاد
١٠٧ ص
(٣١)
خطبة له عليه السّلام خطبها بذى قار و هو متوجّه إلى البصرة
١٠٩ ص
(٣٢)
كلامه عليه السّلام كلّم به عبد اللّه بن زمعة
١١٠ ص
(٣٣)
كلامه عليه السّلام عند ما رأى عىّ جعدة بن هبيرة المخزومى عن الكلام
١١٢ ص
(٣٤)
كلامه عليه السّلام حين يلي غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
١١٨ ص
(٣٥)
خطبة له عليه السّلام في تحميد اللّه تعالى باعتبارات من التنزيه
١٢٢ ص
(٣٦)
كلامه عليه السّلام في صفة عجيب خلق أصناف من الحيوانات
١٢٩ ص
(٣٧)
خطبة له عليه السّلام في التوحيد،و تجمع هذه الخطبة من اصول العلم ما لا تجمعه خطبة
١٤٦ ص
(٣٨)
خطبة له عليه السّلام يختصّ بذكر الملاحم
١٨٢ ص
(٣٩)
خطبة له عليه السّلام في الوصيّة بتقوى اللّه و ذكر الموت
١٨٨ ص
(٤٠)
خطبة له عليه السّلام في تفسير الايمان باللّه تعالى
١٩٢ ص
(٤١)
خطبة له عليه السّلام في الأمر بتقوى اللّه تعالى و الاستزاده للآخرة
٢٠١ ص
(٤٢)
خطبة له عليه السّلام في تحميد اللّه تعالى و تنزيهه و اقتصاص أحوال الناس عند انبعاث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
٢١٢ ص
(٤٣)
الفصل الأوّل منها في تحميد اللّه تعالى و أنّ العزّ و الكبرياء له
٢٣٢ ص
(٤٤)
الفصل الثاني منها في بيان ما كان لإبليس من كثرة الطاعة و إحباطها بكبر ساعة
٢٤٧ ص
(٤٥)
الفصل الثالث شرح ما لزم الامم الماضية بالكبر و اختبار اللّه عباده ببيته الحرام
٢٦٩ ص
(٤٦)
الفصل الرابع في التوبيخ على المعصيّة من غير سبب،و الأمر بالتعصّب في محلّه
٢٨٦ ص
(٤٧)
الفصل الخامس في اقتصاصه لحاله،و الإشارة إلى قوّته في دينه
٣٠٧ ص
(٤٨)
كلامه عليه السّلام قاله لعبد اللّه بن عبّاس و قد جاءه برسالة من عثمان
٣٢٢ ص
(٤٩)
كلامه عليه السّلام اقتصّ فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
٣٢٤ ص
(٥٠)
خطبة له عليه السّلام في الموعظة و الأمر باغتنام الفرص في مهل الدنيا
٣٢٥ ص
(٥١)
خطبة له عليه السّلام في بيان الحكمين و تنفير الناس عن أعدائه بذكر مذامّهم
٣٢٨ ص
(٥٢)
خطبة له عليه السّلام يذكر فيها آل محمّد عليهم السّلام بمالهم من محامد الأوصاف
٣٣٢ ص
(٥٣)
كلامه عليه السّلام يحثّ فيه أصحابه على الجهاد
٣٣٤ ص
(٥٤)
باب المختار من كتبه عليه السّلام إلى أعدائه و امراء بلاده
٣٣٧ ص
(٥٥)
كتابه عليه السّلام لأهل الكوفة بعد فتح البصرة
٣٤١ ص
(٥٦)
كتابه عليه السّلام لشريح بن الحارث القاضى في الكوفة
٣٤٢ ص
(٥٧)
كتابه عليه السّلام إلى بعض امراء جيشه
٣٤٨ ص
(٥٨)
كتابه عليه السّلام إلى الأشعث بن قيس و هو عامل آذربيجان
٣٥٠ ص
(٥٩)
كتابه عليه السّلام إلى معاوية
٣٥٢ ص
(٦٠)
كتابه عليه السّلام أيضا إلى معاوية
٣٥٤ ص
(٦١)
كتابه عليه السّلام إلى جرير بن عبد اللّه البجلى لمّا أرسله إلى معاوية
٣٥٨ ص
(٦٢)
كتابه عليه السّلام إلى معاوية
٣٦٠ ص
(٦٣)
كتابه عليه السّلام إلى معاوية يوبّخه على ما هو عليه من الاغترار بمكائد الشيطان
٣٧٠ ص
(٦٤)
وصيّة له عليه السّلام وصّى بها جيشا بعثه إلى العدوّ،و أشار إلى بعض آداب الحرب
٣٧٦ ص
(٦٥)
وصيّة له عليه السّلام لمعقل بن قيس حين أنفذه إلى الشام مقدّمة له
٣٧٩ ص
(٦٦)
كتاب له عليه السّلام إلى أميرين من امراء جيشه
٣٨١ ص
(٦٧)
وصيّة له عليه السّلام لعسكره قبل لقاء العدوّ بصفّين
٣٨٢ ص
(٦٨)
قوله عليه السّلام إذا لقى العدوّ محاربا
٣٨٥ ص
(٦٩)
قوله عليه السّلام لأصحابه عند الحرب
٣٨٦ ص
(٧٠)
كتابه عليه السّلام إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه
٣٨٨ ص
(٧١)
كتابه عليه السّلام إلى عبد اللّه بن عبّاس و هو عامله على البصرة
٣٩٤ ص
(٧٢)
كتابه عليه السّلام إلى بعض عمّاله
٣٩٨ ص
(٧٣)
كتابه عليه السّلام إلى زياد بن أبيه و هو خليفة عامله عبد اللّه بن عبّاس على البصرة
٣٩٩ ص
(٧٤)
كتابه عليه السّلام إلى زياد بن أبيه يرشده إلى ما يفيد النفس بعد الموت
٤٠٠ ص
(٧٥)
كتابه عليه السّلام إلى عبد اللّه بن العبّاس رحمه اللّه
٤٠١ ص
(٧٦)
كتابه عليه السّلام قاله قبل موته على سبيل الوصيّة لمّا ضربه بن ملجم لعنه اللّه
٤٠٣ ص
(٧٧)
وصيّة له عليه السّلام بما يعمل في أمواله كتبها بعد انصرافه من صفّين
٤٠٥ ص
(٧٨)
وصيّة له عليه السّلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات
٤١٠ ص
(٧٩)
عهده عليه السّلام إلى بعض عمّاله،و قد بعثه على الصدقة
٤١٥ ص
(٨٠)
عهده عليه السّلام إلى محمّد بن أبى بكر لمّا قلّده مصر
٤١٩ ص
(٨١)
كتابه عليه السّلام إلى معاوية جوابا
٤٣١ ص
(٨٢)
كتابه عليه السّلام إلى أهل البصرة
٤٤٦ ص
(٨٣)
كتابه عليه السّلام إلى معاوية
٤٤٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص

شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ٢٢٥ - خطبة له عليه السّلام في تحميد اللّه تعالى و تنزيهه و اقتصاص أحوال الناس عند انبعاث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم

الإشارة بقوله تعالى «أَنَّمٰا أَمْوٰالُكُمْ وَ أَوْلاٰدُكُمْ فِتْنَةٌ» ١قال المفسّرون:بلاء و محنة و اشتغال عن الآخرة.و الإنسان بسبب المال و الولد يقع في العظائم و يتناول الحرام إلاّ من عصمه اللّه،و عن أبي بريدة قال:كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يخطبنا يوما فجاء الحسن و الحسين عليهما السّلام و عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران فنزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثمّ قال:صدق اللّه عزّ و جلّ «أَنَّمٰا أَمْوٰالُكُمْ وَ أَوْلاٰدُكُمْ فِتْنَةٌ» نظرت إلى هذين الصبيّين يمشيان و يعثران فلم أصبر حتّى نزلت إليهما و رفعتهما.ثمّ أردف ذلك بتعداد معايب و أوصاف لها منفّرة عنها معلّلا بها ما سبق من نواهيه عنها.

[فقوله:فإنّ برقها خالب.]

استعارة فقوله: فإنّ برقها خالب .

تعليل لنهيه عن شيم بارقها.و استعار وصف الخالب لما لاح من مطامعها،و وجه المشابهة كون مطامعها و آمالها غير مدركة و إن ادرك بعضها ففى معرض الزوال كأن لم يحصل فأشبهت البرق الّذي لا ماء فيه و إن حصل معه ضعيف فغير منتفع به فلذلك لا ينبغي أن يشام بارقها .

[و قوله:و نطقها كاذب.]

كناية و قوله: و نطقها كاذب .

تعليل لنهيه عن سماع نطقها:أى النطق الحاصل في معناها،و في مدحها،و أنّها ممّا ينبغي أن يطلب و يدّخر،و وصف نفسها و لذّاتها بلسان حالها الّذي تغرّبه الأوهام الفاسدة.و كونه كذبا كناية عن عدم مطابقة ذلك الوصف بحالها في نفس الأمر .

[و قوله:و أموالها محروبة.]

و قوله: و أموالها محروبة .

كالتعليل لنهيه عن الاستضاءة بإشراقها:أى لا ينبغي أن تستعمل الآراء الحسنة و الحيل في تحصيل أموالها،أو لا ينبغي أن تحبّ زينتها و أموالها و يبتهج بها فإنّها مأخوذة.

[و قوله:و أعلاقها مسلوبة.]

و قوله: و أعلاقها مسلوبة .


١) ٨-٢٨.