شرح نهج البلاغه ابن ميثم - البحراني، ابن ميثم - الصفحة ٤٥٥
كتابه عليه السّلام إلى الأشعث بن قيس و هو عامل آذربيجان ٣٥٠
كتابه عليه السّلام إلى معاوية ٣٥٢
كتابه عليه السّلام أيضا إلى معاوية ٣٥٤
كتابه عليه السّلام إلى جرير بن عبد اللّه البجلى لمّا أرسله إلى معاوية ٣٥٨
كتابه عليه السّلام إلى معاوية ٣٦٠
كتابه عليه السّلام إلى معاوية يوبّخه على ما هو عليه من الاغترار بمكائد الشيطان ٣٧٠
وصيّة له عليه السّلام وصّى بها جيشا بعثه إلى العدوّ،و أشار إلى بعض آداب الحرب ٣٧٦
وصيّة له عليه السّلام لمعقل بن قيس حين أنفذه إلى الشام مقدّمة له ٣٧٩
كتاب له عليه السّلام إلى أميرين من امراء جيشه ٣٨١
وصيّة له عليه السّلام لعسكره قبل لقاء العدوّ بصفّين ٣٨٢
قوله عليه السّلام إذا لقى العدوّ محاربا ٣٨٥
قوله عليه السّلام لأصحابه عند الحرب ٣٨٦
كتابه عليه السّلام إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه ٣٨٨
كتابه عليه السّلام إلى عبد اللّه بن عبّاس و هو عامله على البصرة ٣٩٤
كتابه عليه السّلام إلى بعض عمّاله ٣٩٨
كتابه عليه السّلام إلى زياد بن أبيه و هو خليفة عامله عبد اللّه بن عبّاس على البصرة ٣٩٩
كتابه عليه السّلام إلى زياد بن أبيه يرشده إلى ما يفيد النفس بعد الموت ٤٠٠
كتابه عليه السّلام إلى عبد اللّه بن العبّاس رحمه اللّه ٤٠١
كتابه عليه السّلام قاله قبل موته على سبيل الوصيّة لمّا ضربه بن ملجم لعنه اللّه ٤٠٣
وصيّة له عليه السّلام بما يعمل في أمواله كتبها بعد انصرافه من صفّين ٤٠٥
وصيّة له عليه السّلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات ٤١٠