شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٥ - المعنى
فليؤمن ، و من شاء فليكفر إن يوم الفصل كان ميقاتا .
سهل بن حنيف حمد اللّه و اثنى عليه ، و صلى على محمد صلى اللّه عليه و آله :
يا معاشر قريش : إشهدوا علي أني اشهد على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قد رأيته في هذا المكان الروضة و قد أخذ بيد علي بن ابي طالب ، و هو يقول :
أيها الناس : هذا علي إمامكم بعدي ، و وصيي في حياتي و بعد مماتي ، و قاضي ديني و منجز وعدي ، و أول من يصافحني على حوضي ، فطوبى لمن إتبعه و نصره ،
و الويل لمن تخلف عنه و خذله .
عثمان بن حنيف : سمعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقول : أهل بيتي نجوم الارض ، فلا تتقدّموهم و قدموهم ، فهم الولاة بعدي . فقام إليه رجل و قال :
يا رسول اللّه و أي اهل بيتك ؟ فقال : علي و الطاهرون من ولده و قد بيّن ،
فلا تكن يا ابا بكر أول كافر به ، فلا تخونوا اللّه و الرسول ، و تخونوا أماناتكم و انتم تعلمون .
ابو ايوب الانصاري : اتقوا اللّه عباد الله : في أهل بيت نبيكم ، و ارددوا اليهم حقهم الذي جعله الله لهم ، فقد سمعتم مثل سمع اخواننا في مقام بعد مقام لنبينا صلى اللّه عليه و آله ، و مجلس بعد مجلس يقول . أهل بيتي أئمتكم بعدى و يؤمي الى علي و يقول : هذا أمير البررة ، و قاتل الكفرة ، مخذول من خذله ،
منصور من نصره . ) فتوبوا الى الله من ظلمكم ، إن الله تواب رحيم ، و لا تتولوا عنه مدبرين ، و لا تتولوا عنه معرضين .
ابو بكر افحم و لم يحر جوابا : وليتكم و لست بخيركم ، اقيلوني .
عمر يخاطب أبا بكر انزل يا لكع إن كنت لا تقوم بحجج