شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٩ - اللغة
و ألمّهم لشعثه ، و أعطفهم عليه عند نازلة إذا نزلت به ، و لسان الصّدق يجعله اللّه للمرء خير له من المال يورّثه غيره ،
أ لا : لا يعدلنّ أحدكم عن القرابة ، يرى بها الخصاصة أن يسدّها بالّذي لا يزيده إن أمسكه ، و لا ينقصه إن أهلكه ، و من يقبض يده عن عشيرته فإنّما يقبض عنهم يد واحدة ، و تقبض منهم عنه أيد كثيرة ، و من تلن حاشيته يستدم من قومه المؤدّة . قال الرضي رحمه الله : أقول : الغفيرة هنا : الزيادة و الكثرة . من قولهم للجمع الكثير : الجم الغفير ، و الجماء الغفير و يروى : عفوة من اهل او مال . و العفوة :
الخيار من الشيء يقال : اكلت عفوة الطعام . اي خياره .
و ما احسن المعنى الذي أراده عليه السلام بقوله : « و من يقبض يده عن عشيرته الى تمام كلامه » فان الممسك خيره عن عشيرته انما يمسك نفع يد واحدة ،
فاذا احتاج إلى نصرتهم ، و اضطر الى مرافدتهم قعدوا عن نصره ، و تثاقلوا عن صوته ، فمنع ترافد ، الأيدي الكثيرة ، و تناهض الأقدام الجممة . و الفالح :
هو الظافر الفائز ، و الياسر : اللاعب بالايسار اي الأقداح .
اللغة
الفالج : الفائز . و الياسر : اللاعب بالميسر و هو القمار . و الحيطة : الاحاطة و الحفظ . و الخصاصة : الفقر و حاشيته الرجل هنا : نفسه و جانبه