شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١ - المقدمة
و اخيرا لعلك ايها القاريء تظن : اني ممن يحب التفرقة بين المسلمين ، او يكره الوفاق و الوحدة بينهم ، و حاشاك ان تظن ذلك ، فان الكلام ذو وجوه ،
فالاتحاد و الوحدة احسن شيء للمسلمين و اصلح دواء و علاج لمشاكلهم الدينية و الدنيوية ، و لكنه مستحيل الا بقوة قاهرة و سيف صارم يخضع له جميع طبقات البشر ،
فان يكن هناك امل و رجاء فهو في ايام دولة المصلح الاكبر و المنقذ الاعظم الخليفة الفاطمي العلوي ، الامام الثاني عشر سيدنا و مولانا المهدي بن الحسن عليهما السلام الذي ينتظر اذن ربه حتى يملأ الأرض قسطا و عدلا اللهم عجل فرجه ، و اصلح به كل أمت و عوج ، و أنقذ عبادك المسلمين من اعدائهم ليعيشوا سعداء تحت ظل كتابك المجيد ، و تعاليم رسولك الأقدس الاعظم ، و توجيهات اوصيائه الأصفياء الطاهرين انك سميع الدعاء قريب مجيب .
كربلاء المقدسة : السيد محمد كاظم ابن المرحوم آية اللّه السيد محمد ابراهيم القزويني الموسوي الحائري