دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤
اللَّهُمَّ إنَّ هذِهِ الرَّكَعاتِ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى وَلِيِّكَ وَابنِ وَلِيِّكَ، وَابنِ أولِيائِكَ، الإِمامِ ابنِ الأَئِمَّةِ، الخَلَفِ الصّالِحِ الحُجَّةِ، صاحِبِ الزَّمانِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبَلِّغهُ إيّاها وأَعطِني أفضَلَ أمَلي، ورَجائي فيكَ وفي رَسولِكَ، صَلَواتُكَ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ أجمَعينَ.
فَإِذا فَرَغتَ مِنَ الصَّلاةِ فَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ، وهُوَ دُعاءٌ مَشهورٌ يُدعى بِهِ في غَيبَةِ القائِمِ عليه السلام، وهُوَ[١]:
اللَّهُمَّ عَرِّفني نَفسَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أعرِف رَسولَكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفني رَسولَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني رَسولَكَ لَم أعرِف حُجَّتَكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفني حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني حُجَّتَكَ ضَلَلتُ عَن ديني.
اللَّهُمَّ لا تُمِتني ميتَةً جاهِلِيَّةً، ولا تُزِغ قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني. اللَّهُمَّ فَكَما هَدَيتَني بِوِلايَةِ مَن فَرَضتَ عَلَيَّ طاعَتَهُ مِن وُلاةِ أمرِكَ بَعدَ رَسولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ، حَتّى والَيتُ وُلاةَ أمرِكَ: أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، وَالحَسَنَ، وَالحُسَينَ، وعَلِيّاً، ومُحَمَّداً، وجَعفَراً، وموسى، وعَلِيّاً، ومُحَمَّداً، وعَلِيّاً، وَالحَسَنَ، وَالحُجَّةَ القائِمَ المَهدِيَّ، صَلَواتُكَ عَلَيهِم أجمَعينَ، اللَّهُمَّ فَثَبِّتني عَلى دينِكَ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ، ولَيِّن قَلبي لِوَلِيِّ أمرِكَ، وعافِني مِمَّا امتَحَنتَ بِهِ خَلقَكَ، وثَبِّتني عَلى طاعَةِ وَلِيِّ أمرِكَ، الَّذي سَتَرتَهُ عَن خَلقِكَ، وبِإِذنِكَ غابَ عَن بَرِيَّتِكَ، وأَمرَكَ يَنتَظِرُ، وأَنتَ العالِمُ غَيرُ المُعَلَّمِ بِالوَقتِ الَّذي فيهِ صَلاحُ أمرِ وَلِيِّكَ فِي الإِذنِ لَهُ بِإِظهارِ أمرِهِ، وكَشفِ سَترِهِ، وصَبِّرني عَلى ذلِكَ حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ، ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ،
[١]. جاء هذا الدعاء من هنا و حتى آخره، بسند متصل عن أبي عمرو العمري، نائب إلامام المهدى عليه السلام، في مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي، و قد جئنا به تحت عنوان« دعاء المعرفة»[ من الفصل السابع: الدعاء للإمام المهدي في كل حال.].