دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠
بِنا، وتَظاهُرَ الأَعداءِ، وكَثرَةَ عَدُوِّنا، وقِلَّةَ عَدَدِنا، اللَّهُمَّ فَافرُج ذلِكَ عَنّا بِفَتحٍ مِنكَ تُعَجِّلُهُ، ونَصرٍ مِنكَ تُعِزُّهُ، وإمامِ عَدلٍ تُظهِرُهُ، إلهَ الحَقِّ آمينَ.
اللَّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ أن تَأذَنَ لِوَلِيِّكَ في إظهارِ عَدلِكَ في عِبادِكَ، وقَتلِ أعدائِكَ في بِلادِكَ، حَتّى لا تَدَعَ لِلجَورِ يا رَبِّ دِعامَةً إلّاقَصَمتَها[١]، ولا بَقِيَّةً إلّاأفنَيتَها، ولا قُوَّةً إلّا أوهَنتَها، ولا رُكناً إلّاهَدَمتَهُ، ولا حَدّاً إلّافَلَلتَهُ، ولا سِلاحاً إلّاأكلَلتَهُ[٢]، ولا رايَةً إلّانَكَّستَها، ولا شُجاعاً إلّاقَتَلتَهُ، ولا جَيشاً إلّاخَذَلتَهُ، وَارمِهِم يا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدّامِغِ، وَاضرِبهُم بِسَيفِكَ القاطِعِ، وبَأسِكَ الَّذي لا تَرُدُّهُ عَنِ القَومِ المُجرِمينَ، وعَذِّب أعداءَكَ وأَعداءَ وَلِيِّكَ وأَعداءَ رَسولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ، بِيَدِ وَلِيِّكَ وأَيدي عِبادِكَ المُؤمِنينَ.
اللَّهُمَّ اكفِ وَلِيَّكَ وحُجَّتَكَ في أرضِكَ هَولَ عَدُوِّهِ، وكَيدَ مَن أرادَهُ، وَامكُر بِمَن مَكَرَ بِهِ، وَاجعَل دائِرَةَ السَّوءِ عَلى مَن أرادَ بِهِ سوءاً، وَاقطَع عَنهُ مادَّتَهُم، وأَرعِب لَهُ قُلوبَهُم، وزَلزِل أقدامَهُم، وخُذهُم جَهرَةً وبَغتَةً، وشَدِّد عَلَيهِم عَذابَكَ، وأَخزِهِم في عِبادِكَ، وَالعَنهُم في بِلادِكَ، وأَسكِنهُم أسفَلَ نارِكَ، وأَحِط بِهِم أشَدَّ عَذابِكَ، وأَصلِهِم ناراً، وَاحشُ قُبورَ مَوتاهُم ناراً، وأَصلِهِم حَرَّ نارِكَ، فَإِنَّهُم أضاعُوا الصَّلاةَ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ، وأَضَلّوا عِبادَكَ، وأَخرَبوا بِلادَكَ.
اللَّهُمَّ وأَحيِ بِوَلِيِّكَ القُرآنَ، وأَرِنا نورَهُ سَرمَداً[٣] لا لَيلَ فيهِ، وأَحيِ بِهِ القُلوبَ المَيِّتَّةَ، وَاشفِ بِهِ الصُّدورَ الوَغِرَةَ[٤]، وَاجمَع بِهِ الأَهواءَ المُختَلِفَةَ عَلَى الحَقِّ، وأَقِم بِهِ
[١]. قَصَمتها: أي حَطَمتها وهَشَمتها، وذلك عبارة عن الهلاك( انظر: مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٨٦« قصم»).
[٢]. كليلٌ وكالّ: أي غير قاطع( المصباح المنير: ص ٥٣٨« كلل»).
[٣]. السَّرمَدُ: الدائم( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٠٨« سرمد»).
[٤]. وَغِرَ صَدرُهُ: امتلأ غيظاً( المصباح المنير: ص ٦٦٦« وغر»).