دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦ - ٧/ ٣ دعاى معرفت
مِنهُم صُدورَ عِبادِكَ، وجَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِن دينِكَ، وأَصلِح بِهِ ما بُدِّلَ مِن حُكمِكَ وغُيِّرَ مِن سُنَّتِكَ، حَتّى يَعودَ دينُكَ بِهِ وعَلى يَدَيهِ غَضّاً جَديداً صَحيحاً، لا عِوَجَ فيهِ ولا بِدعَةَ مَعَهُ، حَتّى تُطفِئَ بِعَدلِهِ نيرانَ الكافِرينَ، فَإِنَّهُ عَبدُكَ الَّذِي استَخلَصتَهُ لِنَفسِكَ، وَارتَضَيتَهُ لِنُصرَةِ دينِكَ، وَاصطَفَيتَهُ بِعِلمِكَ، وعَصَمتَهُ مِنَ الذُّنوبِ، وبَرَّأتَهُ مِنَ العُيوبِ، وأَطلَعتَهُ عَلَى الغُيوبِ، وأَنعَمتَ عَلَيهِ، وطَهَّرتَهُ مِنَ الرِّجسِ، ونَقَّيتَهُ مِنَ الدَّنَسِ.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ الأَئِمَّةِ الطّاهِرينَ، وعَلى شيعَتِهِ المُنتَجَبينَ، وبَلِّغهُم مِن آمالِهِم ما يَأمُلونَ، وَاجعَل ذلِكَ مِنّا خالِصاً مِن كُلِّ شَكٍّ وشُبهَةٍ ورِياءٍ وسُمعَةٍ، حَتّى لا نُريدَ بِهِ غَيرَكَ، ولا نَطلُبَ بِهِ إلّاوَجهَكَ.
اللَّهُمَّ إنّا نَشكو إلَيكَ فَقدَ نَبِيِّنا، وغَيبَةَ وَلِيِّنا، وشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَينا، ووُقوعَ الفِتَنِ، وتَظاهُرَ الأَعداءِ، وكَثرَةَ عَدُوِّنا، وقِلَّةَ عَدَدِنا، اللَّهُمَّ فَافرُج ذلِكَ عَنّا بِفَتحٍ مِنكَ تُعَجِّلُهُ، ونَصرٍ مِنكَ تُعِزُّهُ، وإمامِ عَدلٍ تُظهِرُهُ، إلهَ الحَقِّ آمينَ.
اللَّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ أن تَأذَنَ لِوَلِيِّكَ في إظهارِ عَدلِكَ في عِبادِكَ[١]، وقَتلِ أعدائِكَ في بِلادِكَ، حَتّى لا تَدَعَ لِلجَورِ يا رَبِّ دِعامَةً إلّاقَصَمتَها، ولا بَقِيَّةً إلّاأفنَيتَها، ولا قُوَّةً إلّاأوهَنتَها، ولا رُكناً إلّاهَدَمتَهُ، ولا حَدّاً إلّافَلَلتَهُ، ولا سِلاحاً إلّا أكلَلتَهُ، ولا رايَةً إلّانَكَّستَها، ولا شُجاعاً إلّاقَتَلتَهُ، ولا جَيشاً إلّاخَذَلتَهُ، وَارمِهِم يا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدّامِغِ، وَاضرِبهُم بِسَيفِكَ القاطِعِ، وبَأسِكَ الَّذي لا تَرُدُّهُ عَنِ القَومِ المُجرِمينَ، وعَذِّب أعداءَكَ وأَعداءَ وَلِيِّكَ وأَعداءَ رَسولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ، بِيَدِ
[١]. في الطبعة المعتمدة:« بلادك» بدل« عبادك»، وما أثبتناه من كمال الدين وجمال الاسبوع ونسخة اخرى منالمصدر وبحار الأنوار.