دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦ - ٥/ ٢ نقش قميان در دفاع از حق و نصرت امام مهدى عليه السلام
بَيّاعِ السّابِرِيِّ، قالَ: كُنتُ يَوماً عِندَ أبِي الحَسَنِ عليه السلام فَجَرى ذِكرُ «قُمَّ» وأَهلِهِ ومَيلِهِم إلَى المَهدِيِّ عليه السلام، فَتَرَحَّمَ عَلَيهِم وقالَ:
رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم. ثُمَّ قالَ: إنَّ لِلجَنَّةِ ثَمانِيَةَ أبوابٍ وواحِدٌ مِنها لِأَهلِ «قُمَّ»، وهُم خِيارُ شيعَتِنا مِن بَينِ سائِرِ البِلادِ، خَمَّرَ اللَّهُ تَعالى وِلايَتَنا في طينَتِهِم.
١٠٢١. بحار الأنوار: رَوى بَعضُ أصحابِنا، قالَ: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام جالِساً، إذ قَرَأَ هذِهِ الآيَةَ: «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا».
فَقُلنا: جُعِلنا فِداكَ، مَن هؤُلاءِ؟ فَقالَ ثَلاثَ مَرّاتٍ: هُم وَاللَّهِ أهلُ «قُمَّ».
١٠٢٢. بحار الأنوار: عَن عَلِيِّ بنِ عيسى، عَن أيّوبَ بنِ يَحيَى الجَندَلِ، عَن أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام قالَ:
رَجُلٌ مِن أهلِ «قُمَّ» يَدعُو النّاسَ إلَى الحَقِّ، يَجتَمِعُ مَعَهُ قَومٌ كَزُبَرِ[١] الحَديدِ، لا تُزِلُّهُمُ الرِّياحُ العَواصِفُ، ولا يَمَلّونَ مِنَ الحَربِ، ولا يَجبُنونَ، وعَلَى اللَّهِ يَتَوَكَّلونَ، وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ.
راجع: ج ٧ ص ٢٢٦ (القسم العاشر/ الفصل الثاني/ افاضة العلم من قم إلى سائر البلاد).
[١]. زُبَرُ الحَديدِ:( بفتح الباء وضمّها) أي قطع الحديد( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٣٦« زبر»).