دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - ٥/ ١ احاديثى كه به انقلاب زمينهساز اشاره دارند
عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ»؛ قَومٌ يَبعَثُهُمُ اللَّهُ قَبلَ خُروجِ القائِمِ عليه السلام، فَلا يَدَعونَ وِتراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إلّاقَتَلوهُ، «وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا»[١] خُروجُ القائِمِ عليه السلام.
١٠١٨. تفسير العيّاشي: عَن صالِحِ بنِ سَهلٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام في قَولِهِ: «وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ» قَتلُ عَلِيٍّ وطَعنُ الحَسَنِ، «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» قَتلُ الحُسَينِ «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما» إذا جاءَ نَصرُ دَمِ الحُسَينِ «بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ»؛ قَومٌ يَبعَثُهُمُ اللَّهُ قَبلَ خُروجِ القائِمِ، لا يَدَعونَ وِتراً[٢] لِآلِ مُحَمَّدٍ إلّاحَرَّقوهُ «وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا» قَبلَ قِيامِ القائِمِ.
٥/ ٢: دَورُ القُمِّيّينَ فِي الدِّفاعِ عَنِ الحَقِّ ونُصرَةِ الإِمامِ المَهدِيِ
١٠١٩. بحار الأنوار: بِإِسنادِهِ[٣] عَن عَفّانَ البَصرِيِّ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ: قالَ لي: أتَدري لِمَ سُمِّيَ «قُمَّ»؟ قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ وأَنتَ أعلَمُ!
قالَ: إنَّما سُمِّيَ «قُمَّ» لِأَنَّ أهلَهُ يَجتَمِعونَ مَعَ قائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ-، ويَقومونَ مَعَهُ ويَستَقيمونَ عَلَيهِ ويَنصُرونَهُ.
١٠٢٠. بحار الأنوار: عَن عَلِيِّ بنِ عيسى، عَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الرَّبيعِ، عَن صَفوانَ بنِ يَحيى
[١]. الإسراء: ٥.
[٢]. الوِتْرُ: الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو نهب أو سبي، ومنه الموتور لمن قُتل له قتيل فلم يدرَك بدمه( النهاية: ج ٥ ص ١٤٨« وتر»). وقال العلّامة المازندراني:« ولعلّ المراد به المتّصف بها»( شرح الكافي للمازندراني: ج ١٢ ص ٢٦٠). وقال العلّامة المجلسي:« قوله عليه السلام:« وتراً»، الوتر- بالكسر-: الجناية، أي صاحب وتر وجناية على آل محمّد صلى الله عليه و آله»( مرآة العقول: ج ٢٦ ص ١٢٣).
[٣]. أي الحسن بن محمّد بن الحسن القُمّي في كتاب تاريخ قم.