دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - ٨/ ١٢ دعاى روز بيست و هفتم رجب
في كُلِّ رَكعَةٍ: فاتِحَةَ الكِتابِ وما تَيَسَّرَ مِنَ السُّوَرِ، وتَتَشَهَّدُ وتُسَلِّمُ وتَجلِسُ، وتَقولُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ[١]:
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً»[٢]، يا عُدَّتي في مُدَّتي! يا صاحِبي في شِدَّتي! يا وَلِيِّي في نِعمَتي! يا غِياثي في رَغبَتي! يا نَجاحي في حاجَتي! يا حافِظي في غَيبَتي! يا كالِئي[٣] في وَحدتي! يا انسي في وَحشَتي!
أنتَ السّاتِرُ عَورَتي فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ المُقيلُ عَثرَتي فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ المُنعِشُ صَرعتي فَلَكَ الحَمدُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاستُر عَورَتي، وآمِن رَوعَتي، وأَقلِني[٤] عَثرَتي، وَاصفَح عَن جُرمي، وتَجاوَز عَن سَيِّئاتي في أصحابِ الجَنَّةِ، وَعدَ الصِّدقِ الَّذي كانوا يوعَدونَ.[٥]
فَإِذا فَرَغتَ مِنَ الصَّلاةِ وَالدُّعاءِ قَرَأتَ: الحَمدَ، وَالإِخلاصَ، وَالمُعَوِّذَتَينِ، و «قُل يا أيُّهَا الكافِرونَ»[٦]، و «إنّا أنزَلناهُ»، وآيَةَ الكُرسِيِّ، سَبعَ مَرّاتٍ.
[١]. وفي الإقبال:« أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح رضى الله عنه، قال: حدّثني أبو أحمد المحسن بن عبدالحكم الشجريّ، وكتبته من أصل كتابه، قال: نسخت من كتاب أبي نصر جعفر بن محمّد بن الحسن بن الهيثم، وذكر أنّه خرج من جهة أبي القاسم الحسين بن روح رضى الله عنه: إنّ الصلاة يوم سبعة وعشرين من رجب اثنتا عشرة ركعة، يقرأ في كلّ ركعة ما تيسّر من السور، ويجلس ويسلّم، ويقول بين كلّ ركعتين: الحمد للَّه ...».
[٢]. الإسراء: ١١١.
[٣]. في المصدر:« كافِئي» والصواب ما أثبتناه كما في الإقبال.
[٤]. أقالَ اللَّهُ فلاناً عثرتَه: بمعنى الصفح عنه( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٨٠« قيل»).
[٥]. وقال في الإقبال في آخره:
فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت الحمد، وقل هو اللَّه أحد، وقل يا أيّها الكافرون، والمعوّذتين، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر، وآية الكرسي- سبعاً سبعاً- ثمّ تقول: اللّهمّ اللَّه اللَّه ربّي لا اشرك به شيئاً- سبع مرّات- ثمّ ادع بما أحببت.[٦]. في الإقبال تأخّر« المعوذتين» على« قل يا أيها الكافرون».