دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨ - ٥/ ٢ دعا براى او پس از ظهر جمعه
٥/ ٣: الدُّعاءُ لَهُ فِي خطبة يوم الجمعه
١٠٦٩. الكافي[١] عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام- في خُطبَةِ يَومِ الجُمُعَةِ ... [الخُطبَةِ الثّانِيَةِ]-:
الحَمدُ للَّهِ نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ، ونَستَغفِرُهُ ونَستَهديهِ، ونُؤمِنُ بِهِ ونَتَوَكَّلُ عَلَيهِ ...
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ سَيِّدِ المُرسَلينَ وإمامِ المُتَّقينَ ورَسولِ رَبِّ العالَمينَ.
ثُمَّ تَقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ووَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العالَمينَ.
ثُمَّ تُسَمِّي الأَئِمَّةَ حَتّى تَنتَهِيَ إلى صاحِبِكَ، ثُمَّ تَقولُ:
افتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً، اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ نَبِيِّكَ، حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ، وتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وأَهلَهُ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ في سَبيلِكَ[٢]، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ما حَمَّلتَنا مِنَ الحَقِّ فَعَرِّفناهُ، وما قَصُرنا عَنهُ فَعَلِّمناهُ.
[١]. هكذا ورد صدر الرواية في الكتاب:
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن بريد بن معاوية، عن محمّد بن مسلم ....[٢]. هكذا في المصدر ولكن في بعض المصادر« إلى سبيلك» راجع: تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١١١، مصباحالمتهجّد: ص ٥٨١.