دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - ٨/ ٥ دعاى او براى خواستههاى دنيايى و آخرتى
وَالسَّكينَةِ، وعَلَى الشَّبابِ بِالإِنابَةِ[١] وَالتَّوبَةِ، وعَلَى النِّساءِ بِالحَياءِ وَالعِفَّةِ، وعَلَى الأَغنِياءِ بِالتَّواضُعِ وَالسَّعَةِ، وعَلَى الفُقَراءِ بِالصَّبرِ وَالقَناعَةِ، وعَلَى الغُزاةِ بِالنَّصرِ وَالغَلَبَةِ، وعَلَى الاسَراءِ بِالخَلاصِ وَالرّاحَةِ، وعَلَى الامَراءِ بِالعَدلِ وَالشَّفَقَةِ، وعَلَى الرَّعِيَّةِ بِالإِنصافِ وحُسنِ السِّيرَةِ، وبارِك لِلحُجّاجِ وَالزُّوّارِ فِي الزّادِ وَالنَّفَقَةِ، وَاقضِ ما أوجَبتَ عَلَيهِم مِنَ الحَجِّ وَالعُمرَةِ، بِفَضلِكَ ورَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
٨/ ٦: دُعاءُ سَهمِ اللَّيلِ
١١٠٠. البلد الأمين: دُعاءٌ مَروِيٌّ عَنِ المَهدِيِّ عليه السلام، يُسَمّى «سَهمَ اللَّيلِ»:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعَزيزِ تَعزيزِ اعتِزازِ عِزَّتِكَ، بِطَولِ حَولِ شَديدِ قُوَّتِكَ، بِقُدرَةِ مِقدارِ اقتِدارِ قُدرَتِكَ، بِتَأكيدِ تَحميدِ تَمجيدِ عَظَمَتِكَ، بِسُمُوِّ نُمُوِّ عُلُوِّ رِفعَتِكَ، بِدَيمومِ قَيّومِ دَوامِ مُدَّتِكَ، بِرِضوانِ غُفرانِ أمانِ رَحمَتِكَ، بِرَفيعِ بَديعِ مَنيعِ سَلطَنَتِكَ، بِسُعاةِ صَلاةِ بِساطِ رَحمَتِكَ، بِحَقائِقِ الحَقِّ مِن حَقِّ حَقِّكَ، بِمَكنونِ السِّرِّ مِن سِرِّ سِرِّكَ، بِمَعاقِدِ العِزِّ مِن عِزِّ عِزِّكَ، بِحَنينِ أنينِ تَسكينِ المُريدينَ، بِحَرَقاتِ خَضَعاتِ زَفَراتِ الخائِفينَ، بِآمالِ أعمالِ أقوالِ المُجتَهِدينَ، بِتَخَشُّعِ تَخَضُّعِ تَقَطُّعِ مَراراتِ الصّابِرينَ، بِتَعَبُّدِ تَهَجُّدِ تَجَلُّدِ العابِدينَ.
اللَّهُمَّ ذَهَلَتِ العُقولُ، وَانحَسَرَتِ الأَبصارُ، وضاعَتِ الأَفهامُ، وحارَتِ الأَوهامُ، وقَصُرَتِ الخَواطِرُ، وبَعُدَتِ الظُّنونُ عَن إدراكِ كُنهِ كَيفِيَّةِ ما ظَهَرَ مِن بَوادي عَجائِبِ أصنافِ بَدائِعِ قُدرَتِكَ، دونَ البُلوغِ إلى مَعرِفَةِ تَلَألُؤِ لَمَعاتِ بُروقِ سَمائِكَ.
اللَّهُمَّ مُحَرِّكَ الحَرَكاتِ، ومُبدِئَ نِهايَةِ الغاياتِ، ومُخرِجَ يَنابيعِ تَفريعِ قُضبانِ
[١]. الإنابَةُ: الرُّجوع إلى اللَّه بالتَّوبَةِ( النهاية: ج ٥ ص ١٢٣« نوبَ»).