دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٧/ ٣ دعاى معرفت
ومِنَ المُقَرَّبينَ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ[١].[٢]
راجع: ج ٥ ص ٤١٤ (بخش هفتم/ الفصل الثالث/ دعاء المعرفة).
٧/ ٤: دُعاءُ الصَّلَواتِ
١٠٩٢. الغيبة للطوسي[٣]: عَنهُ[٤]، عَن أبِي الحُسَينِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ الأَسَدِيِّ، قالَ: حَدَّثَنِي
[١]. قال في كمال الدين:« حدّثنا أبو محمّد الحسين بن أحمد المكتّب، قال: حدّثنا أبو عليّ بن همّام بهذا الدعاء، وذكر أنّ الشيخ العمري- قدّس اللَّه روحه- أملاه عليه، وأمره أن يدعو به، وهو الدعاء في غيبة القائم عليه السلام»، وقال في جمال الاسبوع:« أخبرني الجماعة الذين قدمت الإشارة إليهم بإسنادهم إلى جدي أبي جعفر الطوسي- رضوان اللَّه جلّ جلاله عليه-، قال: أخبرنا جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبرى ...».
[٢]. جاء هذا الدعاء في المصادر بشكلين مختصر( نقلًا عن الإمام الصادق عليه السلام، و مفصّل( نقلًا عن النائب الثاني لوليّ العصر عليه السلام). و قد تمت توصيتهما كليهما لعصر الغيبة و كما قال السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع( ص ٣١٥) فإن بداية الدعاء المفصل شبيهة بالدعاء المختصر. بل إننا سنرى من خلال تأملهما أن الدعاء المختصر هو القسم الأول من الدعاء المفصل و الذي جاء في المصادر الروائية. و يبدو أن بعض الأسباب مثل التلخيص، و شهرة الدعاء أدت إلي أن لا تأتي فيه سوى أقسام من الفقرات الأولى. و على سبيل المثال فإن التعبير« إلى آخره» من جانب الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة( ص ٣٣٤) يمكن أن يكون شاهداً على هذا الموضوع. و كما مرّ فإن الدعاء المفصل نقل في معظم المصادر عن النائب الثاني، و اعتبر هذا الدعاء من إملائه. هذا في حين أن الشيخ الصدوق ذكره في كمال الدين في قسم توقيعات إمام الزمان، كما يعتبره الكفعمي في البلد الأمين مروياً عن ولي العصر عليه السلام. و يبدو أن أصل هذا الدعاء للأمام الصادق عليه السلام حيث أنشيء لعصر الغيبة و كان عند الأئمة عليه السلام و بعض الأصحاب. و في عصر النائب الثاني حيث كان الشيعة يرضخون شيئاً فشيئاً لوطأة الآثار و الضغوط النفسية و العاطفية للغيبة، وضعه النائب الثاني تحت تصرف الشيعة الذين كانوا يعيشون تلك الظروف. كما أن ذكر هذا الدعاء في قسم التوقيعات من كتاب كمال الدين، و نسبته إلي إمام الزمان عليه السلام في البلد الأمين، يمكن أن يكون هو أيضاً باعتبار نسبته إلي النائب الثاني. علماً أن النواب لم يكونوا يقومون بأي عمل إلا بإذن الإمام و طلبه، و لذلك يمكن أن يحمل أيضاً عنوان توقيع الإمام وليّ العصر عليه السلام.
[٣]. وقال في مصباح المتهجّد:« دُعاءٌ آخَرُ مَروِيٌّ عَن صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام، خَرَجَ إلى أبِي الحَسَنِ الضَّرّابِ الأَصفَهانِيِبِمَكَّةَ، بِإِسنادٍ لَم نَذكُرهُ اختِصاراً، نُسخَتُهُ».
[٤]. أي: أحمد بن عليّ الرازي.