دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٧/ ٤ دعاى صلوات
المُؤمِنينَ، ووارِثِ المُرسَلينَ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ. وصَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُؤمِنينَ، ووارِثِ المُرسَلينَ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ، وصَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إمامِ المُؤمِنينَ، ووارِثِ المُرسَلينَ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ. وصَلِّ عَلَى الخَلَفِ الصّالِحِ الهادِي المَهدِيِّ إمامِ المُؤمِنينَ، ووارِثِ المُرسَلينَ، وحُجَّةُ رَبّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ، الأَئِمَّةِ الهادينَ المَهدِيّينَ، العُلَماءِ الصّادِقينَ، الأَبرارِ المُتَّقينَ، دَعائِمِ دينِكَ، وأَركانِ تَوحيدِكَ، وتَراجِمَةِ وَحيِكَ، وحُجَجِكَ عَلى خَلقِكَ، وخُلَفائِكَ في أرضِكَ، الَّذينَ اختَرتَهُم لِنَفسِكَ، وَاصطَفَيتَهُم عَلى عِبادِكَ، وَارتَضَيتَهُم لِدينِكَ، وخَصَصتَهُم بِمَعرِفَتِكَ، وجَلَّلتَهُم بِكَرامَتِكَ، وغَشَّيتَهُم بِرَحمَتِكَ، ورَبَّيتَهُم بِنِعمَتِكَ، وغَذَّيتَهُم بِحِكمَتِكَ، وأَلبَستَهُم نورَكَ، ورَفَعتَهُم في مَلَكوتِكَ، وحَفَفتَهُم بِمَلائِكَتِكَ، وشَرَّفتَهُم بِنَبِيِّكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَيهِم صَلاةً كَثيرَةً دائِمَةً طَيِّبَةً، لا يُحيطُ بِها إلّاأنتَ، ولا يَسَعُها إلّاعِلمُكَ، ولا يُحصيها أحَدٌ غَيرُكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُحيي سُنَّتَكَ، القائِمِ بِأَمرِكَ، الدّاعي إلَيكَ، الدّليلِ عَلَيكَ، وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ، وخَليفَتِكَ في أرضِكَ، وشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ.
اللَّهُمَّ أعِزَّ نَصرَهُ، ومُدَّ في عُمُرِهِ، وزَيِّنِ الأَرضَ بِطولِ بَقائِهِ.
اللَّهُمَّ اكفِهِ بَغيَ الحاسِدينَ، وأَعِذهُ مِن شَرِّ الكائِدينَ، وَادحَر عَنهُ إرادَةَ الظّالِمينَ.
وخَلِّصهُ[١] مِن أيدِي الجَبّارينَ.
اللَّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ وذُرِّيَّتِهِ، وشيعَتِهِ ورَعِيَّتِهِ، وخاصَّتِهِ وعامَّتِهِ، وعَدُوِّهِ وجَميعِ أهلِ الدُّنيا، ما تُقِرُّ بِهِ عَينَهُ، وتَسُرُّ بِهِ نَفسَهُ، وبَلِّغهُ أفضَلَ أمَلِهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ،
[١]. في المصدر:« وتخلّصه»، والصواب ما أثبتناه، كما في المصادر الاخرى.