دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - ٧/ ٢ دعاى«خدايا، از وليت(بلاها را) دفع كن»
وأَعِذنا مِنَ السَّأمَةِ وَالكَسَلِ وَالفَترَةِ، وَاجعَلنا مِمَّن تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وتُعِزُّ بِهِ نَصرَ وَلِيِّكَ، ولا تَستَبدِل بِنا غَيرَنا؛ فَإِنَّ استِبدالَكَ بِنا غَيرَنا عَلَيكَ يَسيرٌ، وهُوَ عَلَينا كَثيرٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهدِهِ وَالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ، وبَلِّغهُم آمالَهُم، وزِد في آجالِهِم، وأَعِزَّ نَصرَهُم، وتَمِّم لَهُم ما أسنَدتَ إلَيهِم مِن أمرِكَ لَهُم، وثَبِّت دَعائِمَهُم، وَاجعَلنا لَهُم أعواناً وعَلى دينِكَ أنصاراً؛ فَإِنَّهُم مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وخُزّانُ عِلمِكَ، وأَركانُ تَوحيدِكَ، ودَعائِمُ دينِكَ، ووُلاةُ أمرِكَ، وخالِصَتُكَ مِن عِبادِكَ، وصَفوَتُكَ مِن خَلقِكَ، وأَولِياؤُكَ وسَلائِلُ أولِيائِكَ، وصَفوَةُ أولادِ نَبِيِّكَ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
راجع: ص ٨٦ (الفصل الأوّل/ دعاء الإمام الرضا عليه السلام).
٧/ ٣: دُعاءُ المَعرِفَةِ المَروِيُّ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ
١٠٩١. مصباح المتهجّد: رُوِيَ عَن أبي عَمرِو بنِ سَعيدٍ العَمرِيِّ رضي اللَّه عنه قالَ: أخبَرَنا جَماعَةٌ عَن أبي مُحَمَّدٍ هارونَ بنِ موسَى التَّلَّعُكبَرِيِّ: أنَّ أبا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بنَ هَمّامٍ أخبَرَهُ بِهذَا الدُّعاءِ، وذَكَرَ أنَّ الشَّيخَ أبا عَمرٍو العَمرِيَّ قَدَّسَ اللَّهُ روحَهُ أملاهُ عَلَيهِ، وأَمَرَهُ أن يَدعُوَ بِهِ، وهُوَ الدُّعاءُ في غَيبَةِ القائِمِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ[١]:
اللَّهُمَّ عَرِّفني نَفسَكَ؛ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني نَفسَكَ لَم أعرِف رَسولَكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفني رَسولَكَ؛ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني رَسولَكَ لَم أعرِف حُجَّتَكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفني حُجَّتَكَ؛ فَإِنَّكَ إن لَم تُعَرِّفني حُجَّتَكَ ضَلَلتُ عَن ديني، اللَّهُمَّ لا تُمِتني ميتَةً جاهِلِيَّةً، ولا تُزِغ قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني.
[١]. راجع: ص ٤٢٠ ح ١١٢١.