دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨ - ٨/ ٦ دعاى بهره شب
النَّباتِ، يا مَن شَقَّ صُمَّ جَلاميدِ الصُّخورِ الرّاسِياتِ، وأَنبَعَ مِنها ماءً مَعيناً حَياةً لِلمَخلوقاتِ، فَأَحيا مِنهَا الحَيَوانَ وَالنَّباتَ، وعَلِمَ مَا اختَلَجَ في سِرَّ أفكارِهِم مِن نُطقِ إشاراتِ خَفِيّاتِ لُغاتِ النَّملِ السّارِحاتِ، يا مَن سَبَّحَت وهَلَّلَت وقَدَّسَت وكَبَّرَت وسَجَدَت لِجَلالِ جَمالِ أقوالِ عَظيمِ عِزَّةِ جَبَروتِ مَلَكوتِ سَلطَنَتِهِ مَلائِكَةُ السَّبعِ سَماواتٍ، يا مَن دارَت فَأَضاءَت وأَنارَت لِدَوامِ دَيمومِيَّتِهِ النُّجومُ الزّاهِراتُ، وأَحصى عَدَدَ الأَحياءِ وَالأَمواتِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ خَيرِ البَرِيّاتِ، وَافعَل بي كَذا وكَذا.
٨/ ٧: الدُّعاءُ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ
١١٠١. مهج الدعوات نقلًا عن مجموع الأدعية المستجابات[١]: دُعاءُ الإِمامِ العالِمِ الحُجَّةِ عليه السلام:
«إلهي! بِحَقِّ مَن ناجاكَ، وبِحَقِّ مَن دَعاكَ فِي البَرِّ وَالبَحرِ، تَفَضَّل عَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِالغَناءِ وَالثَّروَةِ، وعَلى مَرضَى المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَّةِ، وعَلى أحياءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِاللُّطفِ وَالكَرَمِ[٢]، وعَلى أمواتِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ، وعَلى غُرَباءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِالرَّدِّ إلى أوطانِهِم سالِمينَ غانِمينَ، بِمُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ[٣]»[٤].
[١]. صدر هذا النصّ المنقول في عبارة السيّد هكذا:« وجدت في مجموع الأدعية المستجابات عن النبيّ والأئمّة عليهم السلام- قالبه أقل من الثمن نحو السدس- أوّله دعاء مستجاب؛ اللّهمّ اقذف في قلبي رجاك، وفي آخره ما هذا لفظه: دعاء الإمام العالم الحجة عليه السلام: إلهي! بحقّ من ناجاك ...».
[٢]. في بعض نسخ المصدر و المصباح للكفعمي:« والكرامة».
[٣]. قال السيّد عليّ بن طاووس: كُنتُ أنا بِسُرَّ مَن رَأى فَسَمِعتُ سَحَراً دُعائه( القائِمِ عليه السلام) فَحَفِظتُ مِنهُ مِنَ الدُّعاءِ لِمَن ذَكَرَهُ الأَحياءَ وَالأَمواتَ: وأَبقِهِم أو قالَ: وأَحيِهِم في عِزِّنا ومُلكِنا أو سُلطانِنا ودَولَتِنا وكانَ ذلِكَ في لَيلَةِ الأَربِعاءِ ثالِثَ عَشَرَ ذِي القَعدَةِ سَنَةَ ثَمانٍ وثَلاثينَ وسِتِّمِئَة.
[٤]. وردت فقرات هذا الدعاء بنفس هذ الشكل المترابط ضمن دعاء الفرج المفصل والذي أورد الكفعمي قراءته بعد صلاة الحاجة، روايةً عن الإمام الرضا عليه السلام من غير أن ينسب الدعاء إلى أحدٍ« البلد الأمين: ص ٣٢٣».