دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - ٣/ ٣ دعا براى امام عليه السلام در روز جمعه و دو عيد
ومُحَمَّدٍ» وتُسَمّيهِم إلى آخِرِهِم حَتّى تَنتَهِيَ إلى صاحِبِكَ[١] عليهم السلام، وقُل:
«اللَّهُمَّ افتَح لَهُ[٢] فَتحاً يَسيراً وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً، اللَّهُمَّ أظهِر بِهِ دينَكَ وسُنَّةَ رَسولِكَ حَتّى لا يَستَخفِيَ بِشَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَخافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ.
اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأَهلَهُ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأَهلَهُ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ما أنكَرنا مِن حَقٍّ فَعَرِّفناهُ وما قَصُرنا عَنهُ فَبَلِّغناهُ».
وتَدعُو اللَّهَ لَهُ وعَلى عَدُوِّهِ، وتَسأَلُ حاجَتَكَ ويَكونُ آخِرُ كَلامِكَ:
«اللَّهُمَّ استَجِب لَنا، اللَّهُمَّ اجعَلنا مِمَّن تَذَكَّرَ فيه فَيُذَكَّرُ»[٣].
٣/ ٤: الدُّعاءُ لَهُ في عيدِ الغَديرِ
١٠٥٧. المقنعة- في دُعاءِ يَومِ الغَديرِ[٤]-: إذَا ارتَفَعَ النَّهارُ مِنَ اليَومِ الثّامِنَ عَشَرَ مِن ذِي الحِجَّةِ، فَاغتَسِل فيهِ كَغُسلِكَ لِلعيدَينِ وَالجُمُعَةِ، وَالبَس أطهَرَ ثِيابِكَ، وَامسُس شَيئاً مِنَ الطّيبِ إن قَدَرتَ عَلَيهِ، وَابرُز تَحتَ السَّماءِ وَارتَقِبِ الشَّمسَ، فَإِذا بَقِيَ لِزَوالِها نِصفُ ساعَةٍ أو نَحوُ ذلِكَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ، تَقرَأُ في كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما «فاتِحَةَ الكِتابِ» وعَشرَ مَرّاتٍ «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» وعَشرَ مَرّاتٍ «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ» وعَشرَ مَرّاتٍ «آيَةَ الكُرسِيِّ» فَإِذا سَلَّمتَ فَاحمَدِ اللَّهَ تَعالى وأَثنِ عَلَيهِ بِما هُوَ أهلُهُ، وصَلِّ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وَابتَهِل إلَى اللَّهِ تَعالى فِي اللَّعنَةِ لِظالِمي آلِ الرَّسولِ عليهم السلام
[١]. في بحارالأنوار وبعض نسخ المصدر:« إلى صاحِبِ الزَّمانِ».
[٢]. في نسخة:« لنا».
[٣]. في بحارالأنوار وبعض نسخ المصدر:« يذكر فيه فيذكر».
[٤]. باب صلاة يوم الغدير و أصلها: ص ٢٠٣.