دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢ - توجه
عَلَيكُم أنتُم نورُنا، وأَنتُم جاهُنا أوقاتَ صَلَواتِنا، وعِصمَتُنا لِدُعائِنا وصَلاتِنا، وصِيامِنا وَاستِغفارِنا، وسائِرِ أعمالِنا.
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا الإِمامُ المَأمولُ، السَّلامُ عَلَيكَ بِجَوامِعِ السَّلامِ، اشهِدُكَ يا مَولايَ أنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، لا حَبيبَ إلّاهُوَ وأَهلُهُ، وأَنَّ أميرَ المُؤمِنينَ حُجَّتُهُ، وأَنَّ الحَسَنَ حُجَّتُهُ، وأَنَّ الحُسَينَ حُجَّتُهُ، وأَنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ حُجَّتُهُ، وأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وأَنَّ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَتُّهُ، وأَنَّ موسَى بنَ جَعفَرٍ حُجَّتُهُ، وأَنَّ عَلِيَّ بنَ موسى حُجَّتُهُ، وأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وأَنَّ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وأَنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وأَنتَ حُجَّتُهُ، وأَنَّ الأَنبِياءَ دُعاةٌ وهُداةُ رُشدِكُم.
أنتُمُ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وخاتِمَتُهُ، وأَنَّ رَجعَتَكُم حَقٌّ لا شَكَّ فيها، يَومَ «لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً»[١]، وأَنَّ المَوتَ حَقٌّ، وأَنَّ مُنكراً ونَكيراً حَقٌّ، وأَنَّ النَّشرَ حَقٌّ، وَالبَعثَ حَقٌّ، وأَنَّ الصِّراطَ حَقٌّ، وَالمِرصادَ حَقٌّ، وأَنَّ الميزانَ حَقٌّ، وَالحِسابَ حَقٌّ، وأَنَّ الجَنَّةَ وَالنّارَ حَقٌّ، وَالجَزاءَ بِهِما لِلوَعدِ وَالوَعيدِ حَقٌّ، وأَنَّكُم لِلشَّفاعَةِ حَقٌّ لا تُرَدّونَ، ولا تَسبِقونَ بِمَشِيَّةِ اللَّهِ، وبِأَمرِهِ تَعمَلونَ. وللَّهِ الرَّحمَةُ وَالكَلِمَةُ العُليا، وبِيَدِهِ الحُسنى، وحُجَّةُ اللَّهِ النُّعمى، خَلَقَ الجِنَّ وَالإِنسَ لِعِبادَتِهِ، أرادَ مِن عِبادِهِ عِبادَتَهُ، فَشَقِيٌّ وسَعيدٌ، قَد شَقِيَ مَن خالَفَكُم، وسَعِدَ مَن أطاعَكُم.
وأَنتَ يا مَولايَ، فَاشهَد بِما أشهَدتُكَ عَلَيهِ، تَخزُنُهُ وتَحفَظُهُ لي عِندَكَ، أموتُ عَلَيهِ وانشَرُ عَلَيهِ، وأَقِفُ بِهِ وَلِيّاً لَكَ، بَريئاً مِن عَدُوِّكَ، ماقِتاً لِمَن أبغَضَكُم، وادّاً لِمَن
[١]. الأنعام: ١٥٨.