دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - زيارت هنگام وارد شدن به سرداب
وغُفرانِ ذُنوبي، وَالأَخذِ بِيَدي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي، لي ولِكافَّةِ إخوانِيَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ إنَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ، وآلِ مُحَمَّدٍ الطّاهِرينَ.
١/ ٤: الزِّيارَةُ الرّابِعَةُ
١١١٩. المزار الكبير- في زِيارَةِ العَسكَرِيَّينِ-: ثُمَّ تَخرُجُ ووَجهُكَ إلَى القَبرَينِ عَلى أعقابِهِم، وتَأتي سِردابَ الغَيبَةِ فَتَقِفُ بَينَ البابَينِ ماسِكاً جانِبَ البابِ بِيَدِكَ، ثُمَّ تَنَحنَحُ كَالمُستَأذِنِ، وسَمِّ وَانزِل وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ، وصَلِّ رَكعَتَينِ في عَرصَةِ[١] السِّردابِ، وقُل:
اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ وللَّهِ الحَمدُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وعَرَّفَنا أولِياءَهُ وأَعداءَهُ، ووَفَّقَنا لِزِيارَةِ أئِمَّتِنا، ولَم يَجعَلنا مِنَ المُعانِدينَ النّاصِبينَ، ولا مِنَ الغُلاةِ المُفَوِّضينَ[٢]، ولا مِنَ المُرتابينَ المُقَصِّرينَ.[٣]
السَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللَّهِ وَابنِ أولِيائِهِ، السَّلامُ عَلَى المُدَّخَرِ لِكَرامَةِ (أولِياءِ) اللَّهِ وبَوارِ أعدائِهِ، السَّلامُ عَلَى النّورِ الَّذي أرادَ أهلَ الكُفرِ إطفاءَهُ، فَأَبَى اللَّهُ إلّاأن يُتِمَّ نورَهُ بِكُرهِهِم، وأَمَدَّهُ بِالحَياةِ حَتّى يُظهِرَ عَلى يَدِهِ الحَقَّ بِرَغمِهِم.
أشهَدُ أنَّ اللَّهَ اصطَفاكَ صَغيراً، وأَكمَلَ لَكَ عُلومَهُ كَبيراً، وأَنَّكَ حَيٌّ لا تَموتُ حَتّى تُبطِلَ الجِبتَ[٤] وَالطّاغوتَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وعَلى خُدّامِهِ وأَعوانِهِ عَلى غَيبَتِهِ ونَأيِهِ، وَاستُرهُ سَتراً عَزيزاً، وَاجعَل لَهُ
[١]. العَرْصَةُ: كلّ موضع واسع لابناء فيه( النهاية: ج ٣ ص ٢٠٨« عرص»).
[٢]. المُفَوّضَةُ: قوم قالوا: إنّ اللَّه خَلَقَ محمّداً صلى الله عليه و آله وفوّض إليه خلق الدنيا، فهو الخلّاق لما فيها، وقيل: فوّض ذلك إلى عليّ عليه السلام( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٢٢« فوض»).
[٣]. المقصّرة: الذين يقصرون عن معرفة الأئمة وعن معرفة ما فوض إليهم من روحه.
[٤]. الجِبْتُ: الصنم والكاهن والساحر وكلّ ما عُبد من دون اللَّه تعالى( القاموس المحيط: ج ١ ص ١٤٥« جبت»).