دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - پاسخ سؤال هفت
الفصل الثامن: الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام
٨/ ١: دُعاءُ «اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ»
١٠٩٥. جنة المأوى نقلًا عن كتاب كنوز النجاح[١]: دُعاءٌ عَلَّمَهُ صاحِبُ الزَّمانِ- عَلَيهِ سَلامُ اللَّهِ المَلِكِ المَنّانِ- أبَا الحَسَنِ مُحَمَّدَ بنَ أحمَدَ بنِ أبِي اللَّيثِ- رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى- في بَلدَةِ بَغدادَ...: اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ، وبَرِحَ الخَفاءُ، وَانقَطَعَ الرَّجاءُ،[٢] وَانكَشَفَ الغِطاءُ،
[١]. إنّ أقدم مصدر لهذا الدعاء هو كتاب كنوز النجاح للطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان( القرن السادسالهجري) وللأسف فإنّ هذا الكتاب ليس في أيدينا الآن، ولذا أوردنا الدعاء نقلًا عن كتاب جنّة المأوى للمرحوم حاجي نوري، وحسب ما نقله للشيخ الطبرسي، فإنّ الإمام المهدي عليه السلام علّم هذا الدعاء لأبي الحسن محمّد بن أحمد بن أبي الليث الذي فرّ من القتل إلى مقابر قريش إلى بغداد، فكتبت له النجاة من الموت ببركته.
كما ورد هذا الدعاء في بعض المصادر المتأخّرة مع اختلاف، مثل: المصباح للكفعمي: ص ٢٣٥ و بعض المصادر نسبت الدعاء إلى الإمام عليه السلام ولم تشر إلى شأن صدوره، مثل المزار الكبير: ص ٥٩١ والمزار للشهيد الأوّل: ص ٢١٠ وبعضها أوردته بدون أن تنسبه إلى الإمام المهدي عليه السلام ضمن الأعمال الخاصة بالإمام المهدي عليه السلام ك« جمال الاسبوع» للسيّد بن طاووس: ص ١٨١ وقصص الأنبياء للراوندي: ص ٣٦٥ وبعض آخر أورده في الأعمال العبادية الخاصة لباقي الأئمّة كمصباح الزائر: ص ٣٨٦. و بناء علي ذلك، فإن المصدر الأصلي و القديم لهذا الدعاء لا يتوفر لدينا، فضلًا عن عدم اكتمال السند.[٢]. ليس في المزارين:« وانقطع الرجاء».