دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٨/ ١ دعاى«خدايا! بلا فزونى گرفت»
وضاقَتِ الأَرضُ، ومُنِعَتِ السَّماءُ[١]، وإلَيكَ يا رَبِّ المُشتَكى، وعَلَيكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ.
اللَّهُمَّ! فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، اولِي الأَمرِ[٢] الَّذينَ فَرَضتَ عَلَينا طاعَتَهُم، فَعَرَّفتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم، فَفَرِّج عَنّا بِحَقِّهِم فَرَجاً عاجِلًا كَلَمحِ البَصَرِ أو هُوَ أقرَبُ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، اكفِياني فَإِنَّكُما كافِيايَ[٣]، وَانصُراني فَإِنَّكُما ناصِرايَ، يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، الغَوثَ الغَوثَ (الغَوثَ)، أدرِكني أدرِكني أدرِكني [السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ، العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ][٤].
راجع: ص ٢٤٨ ح ١٠٨٨.
٨/ ٢: دُعاءُ «يا مَن أظهَرَ الجَميلَ»
١٠٩٦. دلائل الإمامة: حَدَّثَني أبُو الحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ هارونَ بنِ موسَى التَّلَّعُكبَرِيُّ، قالَ: حَدَّثَني أبُو الحُسَينِ بنُ أبي البَغلِ الكاتِبُ... [عَن صاحِبِ الأَمرِ عليه السلام] فَقالَ: تُصَلّي رَكعَتَينِ، وتَقولُ:
يا مَن أظهَرَ الجَميلَ وسَتَرَ القَبيحَ، يا مَن لَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ[٥]، ولَم يَهتِكِ السِّترَ، يا عَظيمَ المَنِّ، يا كَريمَ الصَّفحِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ، يا مُنتَهى كُلِّ نَجوى، يا غايَةَ كُلِّ شَكوى، يا عَونَ كُلِّ مُستَعينٍ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ
[١]. لعل العبارة« ضاقت الأرض و منعت السماء» إشارة إلي الصعوبات التي يلقاها المؤمنون في الدنيا، و التياشتدت علي إثر غيبة إمام العصر( عج). كما يمكن أن يراد منها زمان الصدور و حالة محمد بن أحمد بن أبي الليث الذي كان يواجه الكثير من المشاق و العصوبات، و كان قد لجا إلي مقابر .... مخافة القتل.
[٢]. ليس في المزارين:« اولي الأمر».
[٣]. يوضح الالتفات إلي بداية الدعاء و التوحيد المحوري الأساسي فيه و خاصة« عليك المعوّل في الشدة والرخاء» أن العبارات الأخيرة« اكفياني فإنكما كافياي و انصراني فإنكما ناصراي» إشارة إلي كفاية النبوة و الإمامة في اللجوء إلي ظل العنايات الإلهية، و مثل هذا الشخص سوف لا يحتاج للجوء إلي الآخرين.
[٤]. ما بين المعقوفين أثبتناه من المصباح للكفعمي.
[٥]. الجريرة: الجناية والذنب( النهاية: ج ١ ص ٢٥٨« جرر»).