دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠ - ٨/ ١١ دعاى مشاهد مشرفه در ماه رجب
وقَضائِها وإمضائِها، وإنجاحِها وإبراحِها[١]، وبِشُؤوني لَدَيكُم وصَلاحِها.
وَالسَّلامُ عَلَيكُم سَلامَ مُوَدِّعٍ، ولَكُم حَوائِجَهُ مودِعٌ، يَسأَلُ اللَّهَ إلَيكُمُ المَرجِعَ، وسَعيُهُ إلَيكُم غَيرُ مُنقَطِعٍ، وأَن يُرجِعَني مِن حَضرَتِكُم خَيرَ مَرجِعٍ، إلى جَنابٍ[٢] مُمرِعٍ[٣] وخَفضٍ[٤] مُوَسَّعٍ، ودَعَةٍ ومَهَلٍ[٥]، إلى حينِ الأَجَلِ، وخَيرِ مَصيرٍ ومَحَلٍّ، فِي النَّعيمِ الأَزَلِ وَالعَيشِ المُقتَبَلِ، ودَوامِ الاكُلِ، وشُربِ الرَّحيقِ وَالسَّلسَلِ[٦]، وعَلٍّ ونَهَلٍ[٧]، لا سَأَمَ مِنهُ ولا مَلَلَ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ وتَحِيّاتُهُ، حَتَّى العَودِ إلى حَضرَتِكُم، وَالفَوزِ في كَرَّتِكُم، وَالحَشرِ في زُمرَتِكُم، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ عَلَيكُم وصَلَواتُهُ وتَحِيّاتُهُ، وهُوَ حَسبُنا ونِعمَ الوَكيلُ.
٨/ ١٢: دُعاءُ اليَومِ السّابِعِ وَالعِشرينَ مِن رَجَبٍ
١١٠٦. مصباح المتهجّد- في أعمالِ يَومِ السّابِعِ وَالعِشرينَ مِن رَجَبٍ-: رِوايَةُ أبِي القاسِمِ الحُسَينِ بنِ روحٍ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ، قالَ: تُصَلّي في هذَا اليَومِ اثنَتَي عَشرَةَ رَكعةً، تَقرَأُ
[١]. في المصدر:« وإبراجِها»، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاخرى. وقال العلّامة المجلسي:« وإبرامها» في أكثر النسخ بالباء الموحّدة والحاء المهملة، أي إظهارها؛ من بَرَح الأمر، إذا ظهر. ويقال: أبرحه، أي أعجبه وأكرمه وعظّمه( بحارالأنوار: ج ١٠٢ ص ١٩٦).
[٢]. الجَنابُ: الفناء والناحية( القاموس المحيط: ج ١ ص ٤٩« جنب»).
[٣]. مَرُعَ الوادي: أخصَبَ بكثرة الكَلَأ. وأَمرَعَ- بالألف- لُغةٌ( المصباح المنير: ص ٥٦٩« مرع»).
[٤]. الخَفض: الدَّعَة والسكون( النهاية: ج ٢ ص ٥٤« خفض»).
[٥]. المَهْل والمَهَل: السَّكينة والرِّفق( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٥٢« مهل»).
[٦]. ماءٌ سَلْسَل: سَهل الدخول في الحَلق؛ لعذوبته وصفائه( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٣٢« سلل»).
[٧]. العَلّ: الشربة الثانية، أو الشرب بعد الشرب تِباعاً. والنَّهَل: أوّل الشرب( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٢٠« علّ» و ص ٦١« نهل»).