دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ٨/ ١٠ دعايى ديگر براى هر روز از ماه رجب
٨/ ١١: دُعاءُ المَشاهِدِ المُشَرَّفَةِ في رَجَبٍ
١١٠٥. مصباح المتهجّد: زِيارَةٌ رَواهَا ابنُ عَيّاشٍ. قالَ ابنُ عَيّاشٍ[١]: حَدَّثَني خَيرُ[٢] بنُ عَبدِ اللَّهِ، عَن مَولاهُ- يَعني أبَا القاسِمِ الحُسَينَ بنَ روحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ- قالَ: زُر أيَّ المَشاهِدِ كُنتَ بِحَضرَتِها في رَجَبٍ، تَقولُ إذا دَخَلتَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أشهَدَنا مَشهَدَ أولِيائِهِ في رَجَبٍ، وأَوجَبَ عَلَينا مِن حَقِّهِم ما قَد وَجَبَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ، وعَلى أوصِيائِهِ الحُجُبِ، اللَّهُمَّ فَكَما أشهَدتَنا مَشهَدَهُم، فَأَنجِز لَنا مَوعِدَهُم، وأَورِدنا مَورِدَهُم، غَيرَ مُحَلَّئينَ[٣] عَن وِردٍ في دارِ المُقامَةِ وَالخُلدِ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم.
إنّي قَصَدتُكُم وَاعتَمَدتُكُم بِمَسأَلَتي وحاجَتي، وهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَالمَقَرُّ مَعَكُم في دارِ القَرارِ، مَعَ شيعَتِكُمُ الأَبرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ، أنَا سائِلُكُم وآمِلُكُم، فيما إلَيكُمُ التَّفويضُ وعَلَيكُمُ التَّعويضُ، فَبِكُم يُجبَرُ المَهيضُ[٤]، ويُشفَى المَريضُ، وما تَزدادُ الأَرحامُ[٥] وما تَغيضُ.[٦]
إنّي بِسِرِّكُم مُؤمِنٌ، ولِقَولِكُم مُسَلِّمٌ، وعَلَى اللَّهِ بِكُم مُقسِمٌ في رَجعي بِحَوائِجي
[١]. في المزار الكبير: الشيخ أبو بكر بن عيّاش.
[٢]. في نسخة آخر: حسين.
[٣]. حَلَّأْتُ الإبِلَ عن الماء: إذا طردتها عنه ومنعتها أن ترده( الصحاح: ج ١ ص ٤٥« حلأ»).
[٤]. هاضَ العَظمَ: أي كسره فهو مهيض( الصحاح: ج ٣ ص ١١١٣« هيض»).
[٥]. قال العلّامة المجلسي قدس سره: وفي بعض النسخ:« وعندكم ما تزداد الأرحام» وهو أظهر. ثمّ المراد به إمّا ازدياد مدّة الحمل، أو عدد الأولاد، أو دم الحيض( بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٩٦).
[٦]. غاضَ الشيء: نقص. وغِضتُه: نَقَصتُه، يُستعمل لازماً ومتعدّياً( المصباح المنير: ص ٤٥٩« غاض»).