دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - ٦/ ٧ دعاى پگاه«دعاى عهد»
٦/ ٨: الدُّعاءُ لَهُ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ
١٠٨٣. فلاح السائل نقلًا عن عبّاد بن محمّد المدايني: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام بِالمَدينَةِ حينَ فَرَغَ مِن مَكتوبَةِ الظُّهرِ وقَد رَفَعَ يَدَيهِ إلَى السَّماءِ ويَقولُ[١]:
«أي سامِعَ كُلِّ صَوتٍ، أي جامِعَ كُلِّ فَوتٍ، أي بارِئَ كُلِّ نَفسِ بَعدَ المَوتِ، أي باعِثُ، أي وارِثُ، أي سَيِّدَ السّادَةِ، أي إلهَ الآلِهَةِ، أي جَبّارَ الجَبابِرَةِ، أي مَلِكَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، أي رَبَّ الأَربابِ، أي مَلِكَ المُلوكِ، أي بَطّاشُ، أَي ذَا البَطشِ الشَّديدِ، أي فَعّالًا لِما يُريدُ، أي مُحصِيَ عَدَدِ الأَنفاسِ ونَقلِ الأَقدامِ، أي مَنِ السِّرُّ عِندَهُ عَلانِيَةٌ، أي مُبدِئُ، أي مُعيدُ، أسأَ لُكَ بِحَقِّكَ عَلى خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، وبِحَقِّهِمُ الَّذي أوجَبتَ لَهُم عَلى نَفسِكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ، وأَن تَمُنَّ عَلَيَّ السّاعَةَ بِفَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وأَنجِز لِوَلِيِّكَ وَابنِ نَبِيِّكَ- الدّاعي إلَيكَ بِإِذنِكَ، وأَمينِكَ في خَلقِكَ، وعَينِكَ في عِبادِكَ، وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ، عَلَيهِ صَلَواتُكَ وبَرَكاتُكَ- وَعدَهُ.
اللَّهُمَّ أيِّدهُ بِنَصرِكَ وَانصُر عَبدَكَ، وقَوِّ أصحابَهُ وصَبِّرهُم، وَافتَح لَهُم مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً، وعَجِّل فَرَجَهُ وأَمكِنهُ مِن أعدَائِكَ وأَعداءِ رَسولِكَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ».
قُلتُ: ألَيسَ قَد دَعَوتَ لِنَفسِكَ جُعِلتُ فِداكَ؟
[١]. ورد صدر هذا النص في كتاب فلاح السائل هكذا:
من المهمّات عقيب صلاة الظهر الاقتداء بالصادق عليه السلام في الدعاء للمهدي عليه السلام الذي بشّر به محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله امّته في صحيح الروايات، ووعدهم أنّه يظهر في أواخر الأوقات، كما رواه محمّد بن وهبان الدبيلي، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور العمّي، قال: حدّثنا أبي، عن أبيه محمّد بن جمهور، عن أحمد بن الحسين السكري، عن عبّاد بن محمّد المدايني، قال: دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام بالمدينة...