دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - ٦/ ٧ دعاى پگاه«دعاى عهد»
١٠٨٢. الاختيار لابن الباقي، عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: مَن قَرَأَ بَعدَ كُلِّ فَريضَةٍ هذَا الدُّعاءَ، فَإِنَّهُ يَرَى الإِمامَ «م ح م د بنَ الحَسَنِ» عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ السَّلامُ فِي اليَقَظَةِ أو فِي المَنامِ.
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهُمَّ بَلِّغ مَولانا صاحِبَ الزَّمانِ أينَما كانَ وحَيثُما كانَ، مِن مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها، سَهلِها وجَبَلِها، عَنّي وعَن والِدَيَّ وعَن وُلدي وإخوانِي التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ، عَدَدَ خَلقِ اللَّهِ، وزِنَةَ عَرشِ اللَّهِ، وما أحصاهُ كِتابُهُ وأَحاطَ عِلمُهُ، اللَّهُمَّ إنّي اجَدِّدُ لَهُ في صَبيحَةِ هذَا اليَومِ، وما عِشتُ فيهِ مِن أيّامِ حَياتي، عَهداً وعَقداً وبَيعَةً لَهُ في عُنُقي، لا أحولُ عَنها ولا أزولُ.
اللَّهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ ونُصّارِهِ الذّابّينَ عَنهُ، وَالمُمتَثِلينَ لِأَوامِرِهِ ونَواهيهِ في أيّامِهِ، وَالمُستَشهَدينَ بَينَ يَدَيهِ، اللَّهُمَّ فَإِن حالَ بَيني وبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً مَقضِيّاً، فَأَخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني، شاهِراً سَيفي، مُجَرِّداً قَناتي، مُلَبِّياً دَعوَةَ الدّاعي فِي الحاضِرِ وَالبادي.
اللَّهُمَّ أرِنِي الطَّلعَةَ الرَّشيدَةَ، وَالغُرَّةَ الحَميدَةَ، وَاكحُل بَصَري بِنَظرَةٍ مِنّي إلَيهِ، وعَجِّل فَرَجَهُ وسَهِّل مَخرَجَهُ، اللَّهُمَّ اشدُد أزرَهُ، وقَوِّ ظَهرَهُ، وطَوِّل عُمُرَهُ، واعمُر[١] بِهِ بِلادَكَ، وأَحيِ بِهِ عِبادَكَ، فَإِنَّكَ قُلتَ وقَولُكَ الحَقُّ: «ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ» فَأَظهِرِ اللَّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابنَ بِنتِ نَبِيِّكَ، المُسَمّى بِاسمِ رَسولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ، حَتّى لا يَظفَرَ بِشَيءٍ مِنَ الباطِلِ إلّامَزَّقَهُ، ويُحِقَّ اللَّهُ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ ويُحَقِّقَهُ، اللَّهُمَّ اكشِف هذِهِ الغُمَّةَ عَن هذِهِ الامَّةِ بِظُهورِهِ «إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً\* وَ نَراهُ قَرِيباً»[٢] وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.
[١]. في بحار الأنوار: اللّهم اعمُر.
[٢]. المعارج: ٦ و ٧.