فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦ - الشيعي صديق شهيد
هذا الأمر ثمّ مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر مَن قُتل معه[٢٠١].
(٤٤) روى البرقيّ في المحاسن بسنده عن عبد الحميد الواسطيّ قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أصلحك اللَّه، واللَّهِ لقد تركنا أسواقنا انتظاراً لهذا الامر حتى أوشك الرجل منّا يسأل في يديه، فقال: يا عبد الحميد، أترى من حبس نفسَه على اللَّه لا يجعل اللَّه له مخرجاً، بلى واللَّه لَيجعلنّ اللَّه له مخرجاً، رحم اللَّه عبداً حبس نفسه علينا، رحم اللَّه عبداً أحيا أمرنا، قال: قلت: فإن متُّ قبل أن أُدرك القائم؟ فقال:
القائل منكم: إن أدركتُ القائم من آل محمّد نصرتُه، كالمقارع معه بسيفه، والشهيد معه شهادتان[٢٠٢].
(٤٥) روى البرقيّ في المحاسن بسنده عن مالك بن أعين قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ الميّت منكم على هذا الأمر، بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللَّه[٢٠٣].
(٤٦) وروى في المحاسن أيضاً بسنده عن الفيض بن المختار قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول: مَن مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فسطاطه، قال: ثم مكث هُنيئةً ثمّ قال: لا بل كمن قارع معه بسيفه، ثمّ قال: لا واللَّهِ إلّا كمن استُشهِد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله[٢٠٤].
(٤٧) روى الصدوق بإسناده عن عمّار الساباطيّ قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام:
العبادة مع الامام منكم المستتر في السرّ في دولة الباطل أفضل أم العبادة في ظهور الحق ودولته مع الإمام الظاهر منكم؟
[٢٠١] البحار ٥٢: ١٣١/ ح ٣١- عن الغيبة للطوسيّ.
[٢٠٢] البحار ٥٢: ١٢٦/ ح ١٧- عن المحاسن للبرقيّ ١٧٣/ ح ١٤٨.
[٢٠٣] البحار ٥٢: ١٢٦/ ح ١٦- عن المحاسن للبرقيّ ١٧٤/ ح ١٥٠.
[٢٠٤] البحار ٥٢: ١٢٦/ ح ١٨- عن المحاسن للبرقيّ ١٧٤/ ح ١٥١.