فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥ - الشيعي صديق شهيد
سبقني كرَمْيةِ سهم أو لمحة بالبصر، ومَن لعنني منشرحاً صدره بلعنتي فلا حجاب بينه وبين اللَّه ولا حُجّة له عند محمّد صلى الله عليه و آله.
ألا إنّ محمّداً اخذ بيدي يوماً فقال:
«من بايع هؤلاء الخمس ثمّ مات وهو يُحبّك فقد قضى نحبه، ومَن مات وهو يبغضك مات مِيتةً جاهلية يُحاسَب بما عمل في الاسلام»[١٩٧].
(٤٠) روى الصدوق في كمال الدين بسنده عن حمّاد بن عمرو، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام: يا عليّ، واعلم أنّ أعظم الناس يقيناً قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبيّ وحُجِب عنهم الحُجّة، فآمَنوا بسواد في بياض[١٩٨].
(٤١) وروى أيضاً عن عمرو بن ثابت قال: قال سيّد العابدين عليه السلام: من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا أعطاه اللَّه أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأُحد[١٩٩].
(٤٢) روي بالإسناد عن ثعلبة بن ميمون قال:
اعرف إمامك؛ فإنّك إذا عرفته لم يضُرّك تَقدَّم هذا الأمر أو تأخّر، ومن عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يرى هذا الامر ثمّ خرج القائم عليه السلام، كان له من الأجر كمن كان مع القائم في فسطاطه[٢٠٠].
(٤٣) وبالإسناد عن عبد اللَّه بن عجلان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: مَن عرف
[١٩٧] أمالي المفيد ٧٠- عنه: البحار ٣٩: ٣٢٣/ ح ٢٣.
[١٩٨] كمال الدين ١: ٤٠٥ وفيه: واعلم أنّ أعجب الناس إيماناً وأعظمهم يقيناً، عنه البحار ٥٢: ١٢٥/ ح ١٢.
[١٩٩] البحار ٥٢: ١٢٥/ ح ١٣- عن: كمال الدين، دعوات الراونديّ مثله وفيه: مَن مات على موالاتنا.
[٢٠٠] البحار ٥٢: ١٣١/ ح ٣٠- عن: الغيبة للطوسيّ.