فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٨ - تحقيق علمي في الشفاعة
الّذي كذّب وتَولّى»[٦٩٠]، وبالعمومات الواردة في الوعد مثل قوله: «والّذين يُؤمِنُون بِما أُنزلَ إليك وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِك»[٦٩١] إلى قوله: «هُمُ المُفلِحُون» حيث حكم بالفلاح لكلّ مَن آمن، وأُجيب بأنّها مُعارَضةٌ بعمومات الوعيد، وفايدة ذلك كونُ المؤمن بين الخوف والرجاء، واللَّه العالم. (انتهى)
(١) روى الحافظ سليمان الصنعانيّ الكوفيّ بإسناده عن سهل بن سهل الساعديّ يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول:
شيعة عليّ مبياضّة الوجوه، حقّ لي أن أشفع لهم ويكونون في الجنّة جيراني[٦٩٢].
(٢) عليّ بن الجعد، عن قتادة، عن أبي الجوزاء، عن ابن عبّاس، في قوله تعالى: «فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ»[٦٩٣] قال: يعني ما تنفع كفّارَ مكّة شفاعةُ الشافعين، ثمّ قال: أوّل مَن يشفع يوم القيامة في أمّته رسولُ اللَّه، وأوّل من يشفع في أهل بيته وولده أميرُ المؤمنين، وأوّل مَن يشفع في الرّوم المسلمين صهيب، وأوّل من يشفع في مؤمني الحبشة بلال[٦٩٤].
(٣) عن حُمران بن أعيَن: قال الصادق عليه السلام: واللَّهِ لَنَشفعنّ لشيعتنا، واللَّه لنشفعنّ لشيعتنا، واللَّه لنشفعنّ لشيعتنا، حتّى يقول الناس: «فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعينَ* وَلَا صَديقٍ حَميمٌ»[٦٩٥].
[٦٩٠] اللّيل( ١٥- ١٦).
[٦٩١] البقرة:( ٤).
[٦٩٢] مناقب أميرالمؤمنين للكوفيّ ٢: ٢٩١/ ح ٧٦٠.
[٦٩٣] المدّثّر:( ٤٨).
[٦٩٤] مناقب آل أبي طالب ٢: ١٦٤.
[٦٩٥] مناقب آل أبي طالب ٢: ١٦٤.