فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥ - الشيعي صديق شهيد
ورُسُلِهِ أولئك هُمُ الصدّيقونَ والشهداءُ عِندَ رَبِّهم»[١٥٦].
(٤) عن أبان بن تغلب، قال: كان أبو عبد اللَّه عليه السلام إذا ذكر هؤلاء الذين يُقتَلون في الثغور يقول: ويلهم ما يصنعون بهذا؟ يتعجلون قَتْلةً في الدنيا وقتلة في الآخرة، واللَّهِ ما الشهداء إلّاشيعتنا وإن ماتوا على فراشهم[١٥٧].
(٥) عن مالك الجهنيّ قال: قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام: يا مالك، إنّ الميّت منكم على هذا الأمر شهيد بمنزلة الضارب في سبيل اللَّه، وقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: ما يضرّ رجلًا من شيعتنا أيّةُ مِيْتةٍ مات، أكلَه السَّبُع، أو أُحرق بالنار، أو غرق، أو قُتل، هو واللَّه شهيد[١٥٨].
(٦) عن مالك بن أعيَن قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: مَن مات منكم على أمرنا هذا كان كمن استُشهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله[١٥٩].
(٧) عن العلاء بن سبّابة قال: قال أبو عبد اللَّه: من مات منكم على أمرنا هذا فهو بمنزلة من ضرب فسطاطه إلى رواق القائم عليه السلام، بل بمنزلة من يضرب معه بسيفه، بل بمنزلة من استُشهِد معه، بل بمنزلة من استُشهِد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله[١٦٠].
(٨) عن السنديّ عن جدّه قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: ما تقول فيمن مات على هذا الأمر منتظراً له؟ قال: هو بمنزلة مَن كان مع القائم عليه السلام في فسطاطه، ثمّ سكت هُنَيئة ثم قال: هو كمن كان مع رسول الله صلى الله عليه و آله[١٦١].
[١٥٦] المحاسن ١٦٤/ ح ١١٧.
[١٥٧] المحاسن ١٦٤/ ح ١١٨.
[١٥٨] المحاسن ١٦٤/ ح ١١٩.
[١٥٩] المحاسن ١٧٢- ١٧٣/ ح ١٤٤.
[١٦٠] المحاسن ١٧٣/ ح ١٤٥.
[١٦١] المحاسن ١٧٣/ ح ١٤٦.