فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥ - الشيعة خلقوا للجنة
ينظر الإنسان إلى الكواكب. وكان يقول: من أحبّنا فكان معنا، ومن قاتل معنا بيده فهو معنا في الدرجة[١١٩] .. الحديث.
(٧١) عن الحسن بن عليّ عليهما السلام أنّه قال: من أحبّنا بقلبه ونصرنا بيده ولسانه فهو معنا في الغرفة التي نحن فيها، ومن أحبّنا ونَصَرنا بلسانه فهو دون ذلك بدرجة، ومَن أحبّنا بقلبه وكفّ بيده ولسانه فهو في الجنّة[١٢٠].
(٧٢) قال عليّ بن الحسين عليه السلام:
طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منّا ونحن منهم، رَضَوا بنا أئمةً ورضينا بهم شيعة، فطوبى لهم، ثمّ طوبى لهم، هم واللَّهِ معنا في درجاتنا يوم القيامة[١٢١].
(٧٣) قال الباقر عليه السلام:
رحم اللَّه شيعتنا، لقد شاركونا بطول الحزن على مُصاب جدّي الحسين، أيّما مؤمن دَمِعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام دَمعةً حتّى تسيل على خدّه بوّأه اللَّه بها في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً[١٢٢].
(٧٤) عن عمّار بن ياسر أنّه قال:
كان أمير المؤمنين عليه السلام جالساً في دار القضاء، فنهض إليه رجل يقال له صفوان ابن الأكحل، وقال: أنا رجل من شيعتك وعلَيّ ذنوب، وأريد أن تطهّرني منها في الدنيا لأرتحل إلى الآخرة وما علَيّ ذنب، فقال عليه السلام: قل لي بأعظم ذنوبك ما هي؟ فقال: أنا ألوط بالصبيان، فقال: أيُّما أحبُّ إليك: ضربة بذي الفقار أو
[١١٩] تسلية الفؤاد ٢١٨، جامع الأخبار ٢٠٣.
[١٢٠] أمالي الشيخ المفيد: ٣٣.
[١٢١] الوافي( ج ١) وثواب العلم( ج ٢).
[١٢٢] خصائص الشيعة: ٩٢.