فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣ - الشيعة خلقوا للجنة
شيعتك في الجنّة على ما كان فيهم، قال: صدقتك، كلّهم واللَّهِ في الجنّة، قال: قلت:
جُعلتُ فداك، إنّ الذنوب كثيرة كبائر، فقال: أمّا في القيامة فكلّكم في الجنّة بشفاعة النبيّ، ولكنني واللَّهِ أتخوّف عليكم في البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال:
القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة[١١١].
(٦٤) روى الحافظ محمّد بن سليمان الصنعانيّ الكوفيّ بإسناده عن سهل بن سقير قال:
كنتُ عند جعفر بن محمّد جالساً وعنده عدّة من أصحابه فقال: واللَّهِ لا يُرى في النار منكم ثلاثة، لا واللَّه ولا اثنان، لا واللَّه ولا واحد، لقد طلبوكم في النار فما أصابوكم، وذلك قول اللَّه في كتابه:
«ما لَنا لا نَرَى رجالًا كنّا نعدُّهم مِن الأشرار* أتَّخَذْناهم سِخْرِيّاً أم زاغَتْ عنهمُ الأبصار* إنّ ذلك لَحقُّ تَخاصُمُ أهلِ النار»[١١٢].
(٦٥) وروى الحافظ الصنعانيّ بإسناده عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عليّ، أنت أوّل داخل الجنّة من أمّتي، وإنّ شيعتك على منابرَ مِن نور مبيضّةً وجوهُهم حولي، اشفع لهم، ويكونون غداً في الجنّة جيراني[١١٣].
في باب: «ان محبّ عليّ عليه السلام له براءة من النار» من روايات أهل السنّة جاء فيها:
(٦٦) ١- أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خرج عليهم ووجهه مشرق كدائرة القمر، فسأله عبد الرحمان بن عوف، فقال: بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي، بأنّ اللَّه زوّج عليّاً من فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى،
[١١١] الكافي ٣: ٢٤٢/ ح ٣.
[١١٢] مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام للكوفي ٢: ٢٩١/ ح ٧٦١، الروضة ٣٢٦) وتفسير فرات الكوفي ٣٦١/ ح ٤٩١، والآيات في سورة ص:( ٦٢- ٦٤).
[١١٣] مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام ٢: ٢٩٢/ ح ٧٢٦.