فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤ - الشيعة خلقوا للجنة
فحملت رقاقاً- يعني صكاكاً- بعدد مُحبّي أهل البيت، وأنشأ تحتها ملائكة من نور، دَفَع إلى كل ملك صَكّاً، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق، فلا يبقى محبٌّ لأهل البيت إلّادفعت اليه صكّاً فيه فكاكه من النار، فصار أخي وابن عمّي وابنتي سببَ فكاك رقاب الرجال والنساء من أمّتي من النار[١١٤].
(٦٧) ٢- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا كان يوم القيامة يقعد عليّ على الفردوس، وهو جبلٌ قد علا على الجنّة وفوقه عرش رب العالمين، ومن سفحه تتفجّر أنهار الجنّة وتتفرّق في الجنان، وعليّ جالس على كرسيّ من نور، يجري بين يديه التسنيم، لا يجوز أحد الصراط إلّاومعه سند بولاية علي وولاية أهل بيته، فيُدخل محبّيه الجنّة ومبغضيه النار[١١٥].
(٦٨) ٣- عن النبي صلى الله عليه و آله: اذا كان يوم القيامة ونُصب الصراط على جهنّم، لم يَجُزْ عليه إلّامَن معه جوازٌ فيه ولاية عليّ بن أبي طالب[١١٦].
(٦٩) ٤- قال ابن عبّاس: قلت للنبيّ صلى الله عليه و آله: للجنّة جواز؟ قال: نعم، قلت وما هو؟ قال: حبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام[١١٧].
(٧٠) قال النبيّ صلى الله عليه و آله: شبرٌ من الجنة خير من الدنيا وما فيها[١١٨].
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إنّ اهل الجنّة ينظرون إلى منازل شيعتنا كما
[١١٤] الصواعق المحرقة: ١٧٣، وينابيع المودة ٢: ٦٦/ ح ٥٤.
[١١٥] ينابيع المودة ١: ٢٥٥/ ح ١٣.
[١١٦] ينابيع المودة ١: ٣٣٨/ ح ٢١.
[١١٧] تاريخ بغداد ٣: ١٦١.
[١١٨] جامع الاخبار: ٢٠٣.