فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧١ - الشيعة في آخر الزمان إخوان لرسول الله صلى الله عليه و آله ولأميرالمؤمنين عليه السلام
يا عليّ، أنا وليّ لمن واليت، وأنا عدوٌّ لمن عاديت.
يا عليّ، من أحبّك أحبّني، ومن أبغضَك فقد أبغضني.
يا عليّ، إخوانك ذُبل الشفاه، تعرف الرّهبانيّة في وجوههم.
يا عليّ، إخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن: عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت، وعند المُساءلة في قُبورهم، وعند العرض الأكبر، وعند الصراط إذا سُئِل الخلق عن إيمانهم فلم يجيبوا.
يا عليّ، حربك حربي وسلْمُك سِلْمي، وحرْبُك حرْبُ اللَّه، ومَن سالمك فقد سالمني، ومن سالمني فقد سالم اللَّه عزّ وجلّ.
يا عليّ، بشّرْ إخوانك؛ فإنّ اللَّه عزّ وجلّ قد رضيَ عنهم إذ رَضيَك لهم قائداً ورَضَوا بك وليّاً.
يا عليّ، أنت أميرُ المؤمنين، وقائدُ الغُرّ المُحجَّلين.
يا عليّ، شيعتُك المُنْتَجبون، ولولا أنت وشيعتُك ما قام للَّهعزّ وجلّ دِين، ولولا من في الأرض منكم لَما أنزلت السماءُ قَطْرَها.
يا عليّ، لك كنزٌ في الجنّة، وأنت ذو قَرنَيها، وشيعتك تُعرَف بحزب اللَّه عزّ وجلّ.
يا عليّ، أنت وشيعتك القائمون بالقسط، وخيرة اللَّه مِن خَلْقه.
يا عليّ، أنا أوّل من ينفض التراب عن رأسه وأنت معي، ثمّ سائر الخلق.
يا عليّ، أنت وشيعتك على الحوض تَسقُون مَن أحببتم وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش، يفزع الناس ولا تفزعون ويحزن الناس ولا تحزنون، فيكم نزلت هذه الآية: «إنّ الذين سَبَقتْ لُهُم منّا الحُسنى