فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٨ - الشيعة حسابهم على آل محمد
(١٠) عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السلام في قوله عزّ وجلّ: «إنّ إلينا إيابَهُم* ثُمّ إنّ علينا حِسابَهم» قال: إذا كان يومُ القيامة وَكلَنا اللَّه بحساب شيعتنا، فما كان للَّه سألناه أن يهبه لنا فهو لهم، وما كان لمخالفيهم فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم. ثمّ قال: هم معنا حيث كنّا[٧١٩].
(١١) عن جميل بن درّاج قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام أُحَدّثهم بحديث جابر، قال: لا تحدّثْ به السفلة فيُذيعوه، أما تقرأ القرآن: «إنّ إلينا إيابَهم* ثمّ إنّ علينا حِسابَهُم»! قلت: بلى، قال: إذا كان يومُ القيامة وجمع اللَّه الأوّلين والآخِرين، ولّانا اللَّه حساب شيعتنا، فما كان بينهم وبين اللَّه حكمنا على اللَّه فيه فأجاز حكومتنا، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا، وما كان بيننا وبينهم فنحن أحقُّ مَن عفا وصفح[٧٢٠].
(١٢) وعن الصادق عليه السلام في قوله: «إنّ إلينا إيابَهُم* ثُمّ إنّ علَينا حِسابَهُم» قال:
إذا حشَرَ اللَّه الناس في صعيد واحد، أجّل اللَّه أشياعنا أن يناقشهم بالحساب، فنقول: هؤلاء شيعتنا، فيقول اللَّه عزّ وجلّ: قد جعلتُ أمرَهم إليكم، وشفّعتكم فيهم، وغفرتُ لمسيئهم، أدخلوهم الجنّة بغير حساب[٧٢١].
(١٣) حدّثنا موسى بن عبد اللَّه النخعيّ قال: قلت لعليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام: يا ابن رسول اللَّه، قولًا أقوله بليغاً كاملًا إذا أردتُ واحداً منكم، ثم ذكر زيارة جامعة لجميع الأئمّة عليهم السلام، وقال عليّ عليه السلام فيها: فالرّاغب عنكم مارق، واللّازم لكم لاحق، والمقصّر في حقّكم زاهق، والحقّ معكم وفيكم ومنكم وإليكم، وأنتم
[٧١٩] تفسير البرهان ٤: ٤٥٦/ ح ٥.
[٧٢٠] تفسير البرهان ٤: ٤٥٦/ ح ٦.
[٧٢١] تفسير البرهان ٤: ٤٥٦/ ح ٧.