فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢١ - تحقيق علمي في الشفاعة
الشَّفاعةَ إلّامَن اذِنَ لهُ الرّحمنُ وَرَضِي لَهُ قَوْلًا»[٦٦٨]، وقوله تعالى: «وَلا يَشْفَعونَ إلّا لِمَنِ ارْتَضَى»[٦٦٩].
وما اتّفق عليه الفريقان من قوله صلى الله عليه و آله: «ادّخرتُ شفاعتي لأهل الكبائر مِن أُمّتي»، وقوله صلى الله عليه و آله: «لكلّ نبيٍّ دعوة قد دعا بها، وقد سأل سُؤالًا، وقد خبأتُ دعوتي لشفاعتي لأُمّتي يوم القيامة».
ومن طريق الأصحاب عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال:
ثلاثة يشفعون إلى اللَّه تعالى فيُشَفَّعون: الأنبياء، ثمّ العلماء، ثمّ الشهداء.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: لا تَعْنونا في الطلب، والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدّمتم.
وقال عليه السلام: لنا شفاعة ولأهلِ مودّتنا شفاعة، وعن الصادق عليه السلام قال: شيعتنا من نور اللَّه خُلِقُوا وإليه يَعودون، واللَّهِ إنّكم لَملْحَقون بنا يوم القيامة وإنّا لنشفعُ فنُشَفَّع، واللَّهِ إنّكم لَتشفعون فتُشفَّعون، وما من رجُلٍ منكم إلّاوستُرفع له نارٌ عن شماله، وجنّة عن يمينه، فيُدخِل أحبّاءَه الجنّة وأعداءَه النار.
وعنه عليه السلام: عن آبائه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا قمتُ المقام المحمود تشفعّتُ في أصحاب الكبائر من أمّتي فيُشَفّعني اللَّه فيهم، واللَّهِ لا تَشَفّعتُ فيمن آذى ذرّيّتي.
وعن الصادق عليه السلام قال: مَن أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج، والمساءلة في القبر، والشفاعة.
وعن الصادق والباقر عليهما السلام قالا: واللَّه لَنشْفَعَنّ في المذنبين من شيعتنا حتّى
[٦٦٨] طه:( ١٠٩).
[٦٦٩] الأنبياء:( ٢٨).