الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٩٤ - الفصل التاسع في سماع الأذان
كلمة رد أو قبول تذكر ما ينكشف له في آخر أمره بعد الحساب من الرد والقبول... إلى غيرك ذلك[٢٧٠].
والحمام أشبه شيء بجهنم النار من تحت والظلام من فوق، فينبغي أن يتذكر حر النار بحرارته، ويقدر نفسه محبوساً في البيت الحار ساعة ويقيسه إلى جهنم ويستعيذ بالله منها[٢٧١].
قال الصادق عليه السلام: «فإذا دخلت البيت الثالث فقل: نعوذ بالله من النار ونسأله الجنة، ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار»[٢٧٢].
الفصل التاسع: في سماع الأذان
قال أبو حامد[٢٧٣]: إذا سمعت نداء المؤذن فأحضر في قلبك هول النداء يوم
[٢٧٠] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ١/ ٣١٨، كتاب أسرار الطهارة. إحياء علوم الدين، الغزالي: ١/ ١٣٣، كتاب أسرار الطهارة.
[٢٧١] نفس المصدر السابق.
[٢٧٢] روضة الواعظين، الفتال: ٢/ ٣٠٧، مجلس في ذكر الآداب وأشياء شتى.
[٢٧٣] أبو حامد: زين الدين أبو حامد، محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي، ولد بطوس سنة خمسين وأربعمائة، وكانت وفاته بطوس صبيحة يوم الاثنين رابع عشر جمادي الآخرة سنة خمس وخمسمائة، وعمره خمس وخمسون سنة. خرج إلى الحجاز في سنة ثمان وثمانين فحج ورجع إلى دمشق واستوطنها عشر سنين، بمنارة الجامع، وصنف فيها كتبا،يقال:إن الإحياء منها، ثم صار إلى القدس والإسكندرية، ثم عاد إلى وطنه بطوس، مقبلا على التصنيف، والعبادة، وملازمة التلاوة، ونشر العلم، وعدم مخالطة الناس.
طبقات الشافعية، الأسنوي: ٢/١١١ ــ ١١٣/ الرقم ٨٦٠.