الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٥ - في حقوق المسلم والمؤمن
وينبغي تعظيم المؤمن بالقيام، لعمومات ما دل على الحث على التعظيم. قال تعالى:((وَمَن يُعَظِّمْ شَعاائِرَ اللّهِ فَإِنَّها مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ))[٨٢٥] وقال تعالى:((وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمااتِ اللّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِندَ رَبِّهِ))[٨٢٦].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا[٨٢٧]، وكونوا عباد الله إخواناً[٨٢٨].
وربما يؤدي ترك القيام إلى التباغض والتقاطع والإهانة، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام إلى فاطمة[٨٢٩]، وقام إلى جعفر[٨٣٠][٨٣١] لما قدم من الحبشة[٨٣٢]، وقال للأنصار: قوموا إلى سيدكم[٨٣٣].
[٨٢٥] سورة الحج/ ٣٢.
[٨٢٦] سورة الحج/ ٣٠.
[٨٢٧] ليس في كشف الريبة: "ولا تقاطعوا".
[٨٢٨] كشف الريبة، الشهيد الثاني: ٨١، الفصل الخامس في كفارة الغيبة. رياض الصالحين، النووي: ٦٢، باب ٢٦٩ النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر/ ح١٥٦٧.
[٨٢٩] في القواعد: "فاطمة عليها السلام".
[٨٣٠] جعفر: جعفر بن أبي طالب: السيد الشهيد، الكبير الشأن، علم المجاهدين، أبو عبد الله، ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)،]أي[ عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي الهاشمي، أخو علي بن أبي طالب، وهو أسن من علي بعشر سنين. هاجر الهجرتين، وهاجر من الحبشة إلى المدينة.
سير أعلام النبلاء، الذهبي: ١/ ٢٠٦، جعفر بن أبي طالب/ ٣٤.
[٨٣١] في القواعد: "جعفر عليه السلام".
[٨٣٢] الحبشة: يسمى سكان الجنوب من الإقليمين الأول والثاني باسم الحبشة والزنج والسودان أسماء مترادفة على الأمم المتغيرة بالسواد وإن كان إسم الحبشة مختصا منهم بمن تجاه مكة واليمن والزنج بمن تجاه بحر الهند، وليست هذه الأسماء لهم من أجل انتسابهم إلى آدمي أسود، لا حام، ولا غيره.
لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان، محمد صديق حسن خان: ١/ ١٧٨، ذكر المعتدل من الأقاليم والمنحرف.
[٨٣٣] القواعد والفوائد، الشهيد الأول: ٢/ ١٦٠، القاعدة ٢٠٩.