الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٥٧ - في آداب الدعاء
في آداب الدعاء
العمدة في آدابه الإقبال بالقلب، لأن من لا يقبل عليك لا يستحق إقبالك عليه، كما لو حادثك من تعلم غفلته عن محاورتك وإعراضه عن مجاورتك، فإنه يستحق إعراضك عن خطابه واشتغالك عن جوابه.
قال الصادق عليه السلام: من أراد أن ينظر منزلته عند الله فلينظر منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه[٤٨٣].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «لا يقبل الله دعاء لاهٍ[٤٨٤]»[٤٨٥].
ومن جملة آدابه تسمية الحاجة، والتعميم في الدعاء، والبكاء حالته، والاعتراف بالذنب قبل السؤال، والتقدم في الدعاء قبل الحاجة إليه، وأن لا يعتمد في حوائجه على غير الله، وأن لا يلحن في الدعاء[٤٨٦].
[٤٨٣] عدة الداعي، ابن فهد الحلي: ١٨٠، الثاني عشر الإقبال بالقلب.
[٤٨٤] في العدة لابن فهد: "دعاء قلب لاه".
[٤٨٥] المصدر السابق.
[٤٨٦] أنظر في آداب الدعاء مفصلا: عدة الداعي، ابن فهد الحلي: ١٤٣ ــ ٢٤٤، الباب الرابع في كيفية الدعاء وله آداب.