الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٨٩ - في حقوق الوالدين والولد
وعنه عليه السلام[١٠٣٥]) قال: أتى رجل رسول الله[١٠٣٦]) فقال: يا رسول الله إني راغب في الجهاد نشيط . قال: فقال له النبي[١٠٣٧]): فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل تكن حياً عند الله ترزق، وإن مت[١٠٣٨]) فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت رجعت من الذنوب كما ولدت. قال: يا رسول الله إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فقر مع والديك، فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوماً وليلة خير من جهاد سنة[١٠٣٩]).
وعنه عليه السلام[١٠٤٠]) قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال[١٠٤١]): يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال[١٠٤٢]): أمك. قال: ثم من؟ قال: أباك[١٠٤٣]).
وعن جابر[١٠٤٤]) قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله عليه السلام: إن لي أبوين
[١٠٣٥] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٣٦] في الكافي: "رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم".
[١٠٣٧] في الكافي: "رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم".
[١٠٣٨] في الكافي: "تمت".
[١٠٣٩] الكافي، الكليني: ٢/ ١٦٠، كتاب الإيمان والكفر، باب البر بالوالدين/ ح١٠.
[١٠٤٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
([١٠٤١]) في كتاب الزهد: "فقال".
([١٠٤٢]) في كتاب الزهد: "قال عليه السلام".
([١٠٤٣]) كتاب الزهد، الأهوازي: ٤٠، باب ٥ بر الوالدين والقرابة والعشيرة والقطيعة/ ح٢٢.
([١٠٤٤]) ورد الإسناد في أصول الكافي: "عنه، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح، عن جابر، قال: ... الحديث".
(وعنه عائدة لما قبله) وقد ورد فيما قبله بالإسناد: "عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم ...". وجابر هذا قد اختلف فيه مع من سبقه، وهو أبو الصباح، ولم يقطع لأحد منهما ممن ترجم لهم بأنه جابر بن يزيد،أو غيره، أو أن أبو الصباح، هو: إبراهيم بن نعيم، أو مولى آل سام، وفي جابر، يقول الكاظمي: "المشترك بين جماعة لا حظ لهم بالتوثيق، ما عدا جابر بن يزيد الجعفي، ولا يخفى ما فيه، ويمكن استعلام: أنه هو: برواية عمرو بن شمر عنه، ورواية عبد الرحمن بن كثير عنه، و حريز عنه، ورواية أبي جميلة المفضل بن صالح السكوني عنه، ورواية عبد الله بن محمد عنه، ورواية المنخل بن جميل الأسدي عنه، وروى عنه يوسف بن يعقوب، وإبراهيم بن سليمان.
وحيث يعسر التمييز تقف الرواية على ما عرفت.
هداية المحدثين، محمد أمين الكاظمي: ٢٨ ــ ٢٩، باب جابر.