الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢١٤ - في الإخاء والإلفة
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من أراد الله به خيراً رزقه خليلاً صالحاً، إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه[٦١١].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من آخى أخاً في الله[٦١٢] رفع الله له درجة[٦١٣] في الجنة لا ينالها بشيء من عمله[٦١٤].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر به[٦١٥].[٦١٦]
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله والتولي لأولياء الله[٦١٧] والتبري من أعداء الله[٦١٨].[٦١٩]
وقال الباقر عليه السلام: إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً فانظر إلى قلبك، فإن كان يحب أهل طاعة الله ويبغض أهل معصيته ففيك خير والله يحبك, وإذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير والله يبغضك، والمرء مع من أحب[٦٢٠].
[٦١١] المعجم الأوسط، الطبراني: ٤/٢٩٤. وفيه النص: "من ولي من أمر المسلمين شيئا فأراد الله به خيرا رزقه وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه".
[٦١٢] في الفيض: "الله عزّوجل".
[٦١٣] في الفيض: "رفعه الله درجة".
[٦١٤] فيض القدير، المناوي: ٥/ ٥٢٦/ ح٧٧٨٩.
[٦١٥] في النهج: "به منهم".
[٦١٦] نهج البلاغة، الشريف الرضي: ٤٧٠، حكم أمير المؤمنين عليه السلام/ح١٢.
[٦١٧] في المعاني: "وتولي أولياء الله".
[٦١٨] في المعاني: "الله عزّوجل".
[٦١٩] معاني الأخبار، الصدوق: ٣٩٨ ــ ٣٩٩، باب نوادر المعاني/ح٥٥.
[٦٢٠] مصادقة الإخوان، الصدوق: ٥١، باب محبة الإخوان/ ح٣.