الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٩٧ - الفصل الحادي عشر في لباس المصلي
وكان علي عليه السلام إذا حضر وقت الصلاة يتململ[٢٨٣] ويتزلزل[٢٨٤]، فيقال له: ما لك يا أمير المؤمنين؟ فيقول: «جاء وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها[٢٨٥]»[٢٨٦].
وكان علي بن الحسين عليه السلام إذا حضر الوضوء اصفر لونه[٢٨٧].[٢٨٨]
الفصل الحادي عشر: في لباس المصلي
قال أبو حامد[٢٨٩]: وأما ستر العورة فاعلم أن معناه تغطية مقابح بدنك عن أبصار الخلق، فإن ظاهر بدنك موقع نظر الخلق، فما رأيك في عورات باطنك وفضائح سرك التي لا يطلع عليها إلا ربك، فأحضر تلك الفضائح ببالك وطالب
[٢٨٣] قيل: قد تململ، وهو تقلبه على فراشه، قال: وتململه وهو جالس أن يتوكأ مرة على هذا الشق، ومرة على ذاك، ومرة يجثو على ركبتيه.
لسان العرب، ابن منظور: ١١/ ٦٣١، مادة "ملل".
[٢٨٤] ابن الأعرابي: رجف البلد إذا تزلزل، وقد رجفت الأرض وأرجفت إذا تزلزلت.
لسان العرب، ابن منظور: ٩/١١٣، مادة "رجف".
واهتز،أي: تزلزل.
مجمع البحرين، الطريحي: ٤/ ٤٢٦، مادة "هزز".
[٢٨٥] إشارة إلى قوله تعالى: ((إِنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلى السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبالِ فأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَها الإِنسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُومًا جَهُولاً)) سورة الأحزاب/ ٧٢.
[٢٨٦] أنظر: تفسير نور الثقلين، الحويزي: ٤/ ٣١٣، تفسير سورة الأحزاب/ ح٢٦٥.
[٢٨٧] عوالي اللئالي، ابن أبي جمهور الأحسائي:١/ ٣٢٤،الباب الأول في الأحاديث المتعلقة بأبواب الفقه، المسلك الأول/ ح٦٣.
[٢٨٨] أنظر: رسائل الشهيد الثاني، زين الدين بن علي: ١١٩ ــ ١٢٠.
[٢٨٩] محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي. مرت ترجمته.