الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٨٦ - الفصل الخامس في السواك
فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته إياها، ويفر من الذنوب، ويفتح باب التواضع والندم والحياء، ويجتهد في أداء أوامره واجتناب نواهيه، طلباً لحسن المآب[٢٢٨] وطيب الزلف[٢٢٩]، ويسجن نفسه في سجن الخوف والصبر والكف عن الشهوات إلى أن يتصل بأمان الله في دار القرار ويذوق طعم رضاه، فإن المعول ذلك وما عداه لا شيء[٢٣٠].
الفصل الخامس: في السواك
قال صلى الله عليه وآله وسلم: «صلاة على أثر سواك أفضل من خمس وسبعين صلاة بغير سواك»[٢٣١].
وقال الصادق عليه السلام: «إذا قمت بالليل فاستك، فإن الملك يأتيك فيضع فاه على فيك وليس من حرف تتلوه[٢٣٢] إلا صعد به إلى السماء، فليكن قولك[٢٣٣] طيب الريح»[٢٣٤].
[٢٢٨] المآب: المرجع.
غريب الحديث، ابن سلام: ٢/ ٦٩.
[٢٢٩] الزلف والزلفة والزلفى: القربة والدرجة والمنزلة.
لسان العرب، ابن منظور: ٩/ ١٣٨، مادة "زلف".
[٢٣٠] رسائل الشهيد الثاني، الشهيد الثاني: ١١٦ ــ ١١٧، أسرار الصلاة.
[٢٣١] أعلام الدين، الديلمي: ٢٧٣، فصل من كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وفيه النص: «صلاة على اثر السواك خير من خمس وسبعين صلاة بغير سواك».
[٢٣٢] في المصدر: "تتلوه وتنطق به".
[٢٣٣] في المصدر: "فوك".
[٢٣٤] الكافي، الكليني: ٣/ ٢٣، كتاب الطهارة، باب السواك/ ح٧.