الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٠٨
وعنه عليه السلام[١١١٤] قال: لا عليك أن لا يعرفك الناس ــ ثلاثاً[١١١٥].
وعنه عليه السلام[١١١٦] قال: قال الله تبارك وتعالى: إنّ أعبد أوليائي عبد مؤمن ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه، وعبد الله في السريرة، وكان غائصاً في الناس، فلم يشر إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافاً، فصبر عليه فعجلت به المنية فقلّ تراثه وقلّت بواكيه[١١١٧]).
وعن الباقر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله تبارك وتعالى: إن أعبد[١١١٨]) أوليائي عندي رجل خفيف ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه في الغيب وكان غامضاً في الناس جعل رزقه كفافا فصبر عليه حتى مات فقل تراثه وقلّت بواكيه[١١١٩]).
وقال الصادق عليه السلام: إن ما يحتج الله تبارك وتعالى به على عبده أن يقول: لم أخمل ذكرك[١١٢٠]).
وقال عليه السلام[١١٢١]) لحفص بن غياث[١١٢٢]): يا حفص كن ذنباً ولا تكن رأساً[١١٢٣].
[١١١٤] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١١١٥] التحصين، ابن فهد: ٩، القطب الثاني في الإذن في العزلة.
[١١١٦] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١١١٧] أنظر:مستدرك الوسائل، النوري:١١/ ٣٨٦،كتاب الجهاد،أبواب جهاد النفس،باب ٥١ استحباب لزوم المنزل غالبا مع الإتيان بحقوق الإخوان لمن يشق عليه اجتناب مفاسد العشرة/ ح١٢.
[١١١٨] في التحصين: "إن أغبط".
[١١١٩] التحصين، ابن فهد: ١٠، القطب الثاني في الإذن في العزلة.
[١١٢٠] التحصين، ابن فهد: ١١، القطب الثاني في الإذن في العزلة. ونص الحديث: "إن مما يحتج الله تبارك و تعالى به على عبده يوم القيامة أن يقول أ لم أخمل ذكرك".
[١١٢١] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١١٢٢] حفص بن غياث القاضي: ولي القضاء لهارون، وروى عن الصادق عليه السلام، وكان عاميا، وله كتاب معتمد.
رجال العلامة، العلامة الحلي: ٢١٨، الباب الرابع حفص/ الرقم ١.
[١١٢٣] الكافي، الكليني: ٨/ ١٢٨، كتاب الروضة، حديث نادر/ ح٣.