الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٤ - في حقوق المسلم والمؤمن
وعنه عليه السلام[٨١٤] قال: تصافحوا فإنه يذهب[٨١٥] بالسخيمة[٨١٦].
وعنه عليه السلام[٨١٧] قال: مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة[٨١٨].
وعنه عليه السلام[٨١٩] قال: إن لكم لنوراً تعرفون به في الدنيا، حتى إن أحدكم إذا لقي أخاه قبله في موضع النور من جبهته[٨٢٠].
وعنه عليه السلام[٨٢١] قال: لا تقبل[٨٢٢] رأس أحد ولا يده إلا رسول الله أو من أريد به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[٨٢٣].
وفي رواية أخرى: إن تقبيل اليد لا يصلح إلا لنبي أو وصي نبي[٨٢٤].
[٨١٤] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨١٥] في التحف: "فإنها تذهب".
[٨١٦] تحف العقول، الحراني: ٣٦٠، ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام في قصار المعاني.
[٨١٧] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨١٨] الكافي، الكليني: ٢/ ١٨٣، كتاب الإيمان والكفر، باب المصافحة/ ح٢١.
[٨١٩] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٢٠] الكافي، الكليني: ٢/ ١٨٥، كتاب الإيمان والكفر، باب التقبيل/ ح١.
[٨٢١] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٢٢] في العوالي: "لا يقبل".
[٨٢٣] عوالي اللئالي، ابن أبي جمهور: ١/ ٤٣٥، الباب الأول في الأحاديث المتعلقة بأبواب الفقه، المسلك الثالث/ ح١٤٣.
[٨٢٤] الكافي، الكليني: ٢/ ١٨٥، كتاب الإيمان والكفر، باب التقبيل/ ح٣. ونصه: «عن علي بن مزيد صاحب السابري، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فتناولت يده فقبلتها، فقال: أما إنها لا تصلح إلا لنبي أو وصي نبي».