الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٤ - السيد عبد الله شبر
قيل في جدهم الأكبر إبراهيم المرتضى:
كان الأمير إبراهيم المرتضى سيدا جليلا، وأميرا نبيلا، وعالما فاضلا، روى الحديث عن آبائه عليهم السلام، ذهب إلى اليمن واستولى عليها في أيام أبي السرايا ، وقيل : إنه كان يدعو لإمامة أخيه الرضا عليه السلام، فبلغ هذا المأمون فشفع له عنده فقبل المأمون شفاعته له ، وأعطاه الأمان ، ولم يتعرض به ، توفي في بغداد ودفن في مقابر قريش مع أبيه عليه السلام في قبر منفصل معروف[١٤].
ولد إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام ، وهو لأم ولد، ويلقب بـ «المرتضى» وهو الأصغر، ظهر باليمن أيام أبي السرايا، وكانت أمه نوبية اسمها تحية (في بعض النسخ نجية)، عدة كثيرة ذكرانا وبناتا، فمن جملة ولده : أحمد وقع إلى مرند، وله بها بقية.
ومنهم : أبو العباس المعقد ابن أبي الحسن موسى يلقب أبا سبحة ابن إبراهيم ابن موسى الكاظم عليه السلام[١٥].
قال الشيخ تاج الدين النقيب:
أعقب الكاظم من ثلاثة عشر ولدا رجلا، منهم أربعة مكثرون، وهم : علي الرضا عليه السلام، وابراهيم المرتضى، ومحمد العابد، وجعفر.
وأربعة متوسطون، وهم: زيد النار، وعبد الله، وعبيد الله، وحمزة.
وخمسة مقلون، وهم: العباس، وهارون، وإسحاق، والحسن، والحسين[١٦].
في بيان نسل الإمام الهمام حجة الله على الأنام موسى الكاظم عليه السلام، ولد عليه السلام ستين ولدا، سبعة وثلاثين أنثى، وثلاثا وعشرين ذكرا.
درج من الذكور خمسة لم يعقبوا اتفاقا، وهم : عبد الرحمن، وعقيل، والقاسم، ويحيى، وداود.
[١٤] منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل، الشيخ عباس القمي: ٢ / ٢٩٢.
[١٥] المجدي في أنساب الطالبيين، العمري: ٣١٦.
[١٦] عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب، ابن عنبة: ٢٤٠ - ٢٤١.