الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٨ - في حقوق المسلم والمؤمن
منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتى يصير تحت العرش يستغفر الله له إلى يوم القيامة[٨٥١].
وعنه عليه السلام[٨٥٢] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: العطاس للمريض دليل العافية وراحة البدن[٨٥٣].[٨٥٤]
وفي رواية: إنه ينفع البدن كله[٨٥٥] ما لم يزد على الثلاث، فإن[٨٥٦] زاد على الثلاث فهو داء وسقم[٨٥٧].
وسئل الصادق عن قوله تعالى: ((إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوااتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ))[٨٥٨] فقال: العطسة القبيحة[٨٥٩].
وعنه عليه السلام[٨٦٠] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تصديق الحديث عند العطاس[٨٦١].
وفي رواية أخرى: إذا كان الرجل يتحدث بحديث فعطس عاطس فهو شاهد حق[٨٦٢].
[٨٥١] تفسير نور الثقلين، الشيخ الحويزي: ١/ ١٦، تفسير سورة الفاتحة/ ح٦٨.
[٨٥٢] أي: الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٥٣] في الكافي: "للبدن".
[٨٥٤] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٥٦، كتاب العشرة، باب العطاس والتسميت/ ح١٩.
[٨٥٥] في الكافي: "العطاس ينفع في البدن كله".
[٨٥٦] في الكافي: "فإذا".
[٨٥٧] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٥٦، كتاب العشرة، باب العطاس والتسميت/ ح٢٠.
[٨٥٨] سورة لقمان/ ١٩.
[٨٥٩] تفسير البغوي، البغوي: ٣/ ٤٩٣، تفسير سورة لقمان.
[٨٦٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٨٦١] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٥٧، كتاب العشرة، باب العطاس والتسميت/ ح٢٤.
[٨٦٢] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٥٧، كتاب العشرة، باب العطاس والتسميت/ ح٢٥.