الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٤٢ - في حقوق المسلم والمؤمن
وقال الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله من فزع يوم القيامة[٧١٩].
وفي رواية: من وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه الله من فزع يوم القيامة[٧٢٠].
العاشر: أن يكون مع كافة الخلق مستبشراً طلق الوجه رقيقاً. قال صلى الله عليه وآله وسلم: أتدرون على من حرمت النار؟ قالوا: الله ورسول أعلم. قال على اللين الهين[٧٢١] السهل القريب[٧٢٢]. وقال عليه السلام[٧٢٣]: إن الله يحب السهل الطلق[٧٢٤].
وقال الصادق عليه السلام: من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة[٧٢٥] كتب الله[٧٢٦] له عشر حسنات، ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة[٧٢٧].
[٧١٩] مشكاة الأنوار، الطبرسي: ١٦٩، الباب الثالث في محاسن الأفعال وشرف الخصال، الفصل السابع عشر في إكرام الشيوخ.
[٧٢٠] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٢/ ٩٩، كتاب الحج، أبواب أحكام العشرة، باب ٦٧ استحباب إجلال ذي الشيبة المؤمن وتوقيره وإكرامه/ ح١٠.
[٧٢١] في المعجم: "الهين اللين".
[٧٢٢] المعجم الأوسط، سليمان بن أحمد الطبراني: ٨/ ٢١٩، من بقية من أول اسمه ميم، من اسمه موسى/ ح٨٤٥٢.
[٧٢٣] أي: "النبي صلى الله عليه وآله وسلم".
[٧٢٤] مسند الشهاب، القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي: ٢/ ١٥٣، إن الله يحب السهل الطلق/ ح١٠٨٣.
[٧٢٥] القذى: جمع قذاة، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك.
النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير: ٤/ ٣٠، مادة "قذا".
[٧٢٦] في الكافي: "الله عزّوجل".
[٧٢٧] الكافي،الكليني:٢/ ٢٠٥ ــ ٢٠٦، كتاب الإيمان والكفر، باب في إلطاف المؤمن وإكرامه/ح١.